وزارة الشؤون الاسلامية والدعوة والارشاد

اتصل بنا

خريطة الموقع

English site

 مسابقة الملك سلمان المحلية

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق وسيد المرسلين، نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين إلى يوم ال​دين أما بعد: فإن صلاح المجتمعات، واستقامة الشعوب، لا تقوم إلا على التمسك بشرع الله تعالى، و التحاكم إليه، والسير على أوامره، والتنحي عن زواجره، وإنَّ من نعم الله تعالى علينا –ونعمه كثيرة لا تُحصى– أن هدانا لهذا الدين العظيم، ويسر لنا سلوك الطريق المستقيم، ومنَّ علينا بالكتاب الكريم ”إنَّ هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أنَّ لهم أجراً كبيراً”، إنَّ الهداية للإسلام أعظم النعم وأجلها، وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله، وإن من أعظم أسباب الثبات على هذا الدين التزام كتاب الله تعالى، والعناية به، وحفظه وتلاوته، وتدبره والوقوف عند أحكامه، والنبي صلى الله عليه وسلم كان يحثُّ أصحابه الكرام على القرآن تعلماً وتعليماً، فعَنْ أَبِي مُوسَى الأشْعَرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (مَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الأُتْرُجَّةِ؛ رِيحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا طَيِّبٌ, وَمَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي لَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ؛ كَمَثَلِ التَّمْرَةِ لَا رِيحَ لَهَا وَطَعْمُهَا حُلْوٌ, وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ مَثَلُ الرَّيْحَانَةِ؛ رِيحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا مُرٌّ, وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ الَّذِي لَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الْحَنْظَلَةِ لَيْسَ لَهَا رِيحٌ وَطَعْمُهَا مُرٌّ). وإنَّ من توفيق الله تعالى لهذه البلاد المباركة أن جعل الاهتمام بالقرآن الكريم تحكيماً وتعليماً في صدر اهتمامات ولاة أمرها، وفي مقدمة أولوياتهم حيث إنهم جعلوا القرآن الكريم منهج التحكيم، ومصدر النظام، وعلى نهجه يسيرون، ومن نوره يقتبسون، وصور العناية بالكتاب العزيز كثيرة، ومظاهر الاهتمام بالقرآن الكريم متنوعة، وتأتي مسابقة الملك سلمان بن عبدالعزيز المحلية لحفظ القرآن الكريم للبنين والبنات شعلة من نور، وقبساً من ضياء، وثمرة مباركة من غراس طيب كريم، فالتنافس في القرآن الكريم يحيي قلوب الناشئة، ويحفزهم على الخير، ويجعل منهم بناة خير للوطن، ومصادر عز للأمة، إذا تربوا على خلق القرآن، وعملوا بما فيه من العقائد والأحكام والآداب. أسال الله تعالى أن يوفق خادم الحرمين الشريفين لكل خير، وأن يعينه على خدمة القرآن وأهله، وأن يجزيه خير الجزاء، ويبارك في جهوده، ويسدد على الخير أعماله وآراءه، ويجعل فيما يقدمه صلاح العباد والبلاد.

وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد المشرف العــــــام على المسابــــقــــة​.

للإطلاع على لائحة مسابقة الملك سلمان المحلية إضغط هنا