د. السميح : حب الوطن غريزة وفطرة ويصبح ولاء إذا كان فيه قبلة المسلمينMOIA12/محرم/1440MOIAالإدارة العامة للإعلام والإتصال المؤسسيأكد الأمين العام لمسابقة القرآن الكريم المحلية والدولية الدكتور منصور بن محمد السميح ، أن حبَّ الوطن غريزة فطرية في النفس البشرية، ويتأكد هذا الحب ويصير ولاءً عريقاً، وانتماءً عميقاً إذا كان الوطن قبلة المسلمين، ومهبط الوحي المبين، وفيه تعلو راية التوحيد بكل فخرٍ واعتزاز، ولنا في رسول الله ــ صلى الله عليه وسلم ــ خير قدوة في ذلك، فقد قال ــ عليه الصلاة والسلام ــ يقصد مكة المكرمة :"ما أطيبك من بلد، وأحبك إليَّ، ولولا أنَّ قومي أخرجوني منك ما سكنت غيرك" . واستطرد يقول : وفي هذه الأيام تمرُّ علينا الذكرى الثامنة والثمانين بمناسبة توحيد مملكتنا الغالية على يد ــ المغفور له بإذن الله ــ الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود حيث جمع شتاتها، ولم أطرافها على التوحيد والسنة، وجعل كتاب الله الكريم دستورها الذي لا تحيد عنه، ومشكاتها الذي تستضيء به في دروب الحياة، ومنذ ذلك الحين وبلادنا المباركة المملكة العربية السعودية تنعم بالخير والرخاء، وتعيش في تطور ونماء، وما زالت رائدة في مساعي التطور والإصلاح، قائدة نحو السلام والتعايش، أياديها البيضاء بلغت أطراف العالم، وعطاءاتها الكريمة شملت القاصي والداني . واختتم الدكتور السميح تصريحه قائلاً : وهذه الذكرى السنوية الطيبة فرصة لتذكر نِعم الله تعالى، واستحضار شكرها وعظمتها، فاللهم احفظ بلادنا، ووفق ولي أمرنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ، وأدم الأمن والإيمان والرخاء في ربوعنا، إنك جواد سميع كريم .