وزارة الشؤون الاسلامية والدعوة والارشاد

اتصل بنا

خريطة الموقع

English site

 وكالة الوزارة لشؤون المساجد

أهم الأخبار

وكيل الوزارة لشؤون المساجد

​الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده أما بعد:
فعندما نتحدث في هذه الكلمة عن وكالة الوزارة لشؤون المساجد يحسن بنا أن نبدأ الحديث عن اهتمام الدولة المملكة العربية السعودية بالمساجد حيث كان الاهتمام الأول لمؤسسها الملك الصالح والإمام التقي عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -رحمه الله– وأعظم له الثواب.
فقد بدأ في مرحلة التأسيس ببناء المساجد في الهجر والبوادي وإرسال الوعاظ والمرشدين للقيام بمهمة الإرشاد والتثقيف وعقد حلقات الدروس في التوحيد وتفقيه الناس في أمور الدين بعد الصلوات.
وتعزيز دور المسجد في المدن والقرى لتعليم الناشئة القرآن الكريم وهكذا كان المسجد مكاناً للعبادة وداراً للعلم ومنطلقاً للدعوة كما كان في عهد النبي -صلى الله عليه وسلم– ومن فضل الله على أهل هذه البلاد خاصة والمسلمين عامة أن وفق الله الملك عبدالعزيز لضم الحجاز إلى حكمه فمن ذلك الوقت وأقدس المقدسات تخص بالعناية الفائقة فقد أنشأ -رحمه الله– إدارة مستقلة تعنى بشؤون المسجد الحرام وذلك في 18/ 2/ 1345 هــــ.
ثم تولت إدارة الحج والأوقاف هذه المهام حتى أنشئت الوزارة بمسمى وزارة الحج والأوقاف لتقديم العناية للحرمين الشريفين وجميع المساجد في المملكة في 1381هـــ. وتوالى الاهتمام وزاد وفقاً لزيادة الموارد والإمكانات التي هيئها الله لهذه البلاد فسخرت لخدمة البلاد والعباد.
وفي 6/11/1397 هـــ تم فصل الرئاسة العامة للحرمين الشريفين عن وزارة الحج والاوقاف وبينت اختصاصاتها في قرار اللجنة العليا للإصلاح الإداري رقم 79 وتاريخ 30/1/1391 هـــ.
وفي عام 1414هـــ تم إنشاء وزارة مستقلة للشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد فكانت رسالتها واضحة في خدمة بيوت الله وإعمارها وتعميمها استمراراً لنهج التطوير والبناء وفق المنهج الإسلامي القويم منهج الوسطية والاعتدال وقد خصصت الهيكلة الإدارية للوزارة وكالة تعنى بشؤون المساجد وأصولها. تؤدي رسالتها وفق أهدافها المرسومة المتمثلة في عمارة المساجد والعناية بها وبمنسوبيها وتعميمها كمنارات هداية تقام فيها العبادات ويوجه الناس من منابرها من خلال خطبة الجمعة التي يعين لها أئمة وخطباء ينتقون بعناية لأداء هذه الرسالة العظيمة بمنهج الوسط والاعتدال بلا غلو ولا جفاء.
وما كان لهذا الخير أن يستمر إلا بتوفيق الله ثم الدعم السخي من خادم الحرمين الشريفين الملك الحازم سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان وبإشراف مباشر من معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ ومتابعة من معالي نائبه الدكتور توفيق بن عبدالعزيز السديري.
فها نحن اليوم نقدم خدماتنا لما يزيد على تسعين ألف جامع ومسجد في المملكة.
ونتشرف كما تعودنا من قادتنا آل سعود الذين كانوا محل فخر واعتزاز لكل مسلم بتشرفهم بخدمة بيوت الله إذ أطلق الملك على نفسه خادم الحرمين الشريفين اعتزازاً بما شرفه الله به فالحمد لله على نعمه ومنه علينا بشرف خدمة بيوت الله سائلين الله عز وجل أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وأن يحفظ لبلادنا أمنها واستقرارها وعقيدتها الصافية في ظل قيادتها المباركة والحمد لله رب العالمين.
المزيد

أخبار الوكالة