وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد

اتصل بنا

خريطة الموقع

English site

 وكالة الوزارة لشؤون الدعوة والإرشاد

أهم الأخبار

كلمة الوكيل

​ ​صورة الوكيل.jpeg
الحمد لله رب العالمين وأشهد ألا إله إلا الله وأشهد أن محم​داً عبده ورسوله .. أما بعد: 
فيقولُ الله سبحانه ( ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله وعمل صالحاً، وقال إنني من المسلمين).
ويقولُ الرسول ــ صلى الله عليه وسلم ـــ: ( فَـوالله لأن يهدي الله بك رجلاً واحدًا خير لك من حمر النعم)  متفق عليه.
ولقد سَـلك هذا المنهجَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فحرص على هداية الناس ودلالتهم إلى الخير، وسار أصحابُه رضي الله عنهم من بعدِه عليه، وتتابع المصلحون على هذا الأمر، حتى أتى الله بالرجُلَـين الصالحَـين المصلحَـين الإمام محمد بن سعود والإمام محمد بن عبدالوهاب رحمهما الله تعالى، فدعَوا إلى الله سبحانه على منهاج النبوة، ونصَرَ اللهُ بهما دِينَه.
 وتتابَعَ أبناءُ وأحفادُ الإمام محمد بن سعود على هذا الأمر، في الحرص على الدعوة إلى الله على منهاج النبوة، على حد قول القائل: 
إذا مات منا سيد قام سيدٌ     **     قؤولٌ لما قال الكرامُ فَعُولُ
 وأفضَـلُ مِـن قول القائل  قول الله سبحانه ــ في الأئمة المصلحين ــ : {وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُون}[الأعراف:181]، ولا يزال الناس في ربوع هذه البلاد ينعمون بحُكم هذه الأُسْـرة المبارَكة الصالحة آل سعود وفقهم الله لكل خير، ولا تزالُ سفينةُ الدعوة تَـسير بأمر الله، مؤيدةً من هذه الدولة المباركة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين ــ حفظهما الله وسددهما ــ. 
ومن مآثر قادة هذه الدولة المباركة: إنشاء وزارة تُـعـنَى بالشـؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، فجزاهم الله عنا خير الجزاء.
فقامت على هذه الوزارة المسؤولية الكبيرة، والأمانة الثقيلة ــ نسأل الله الإعانة والسداد لجميع منسوبيها ــ.
ويتولَّى زمامَ هذه الوزارة المباركة وزيرُها المحـنَّـك معالي الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ ــ حفظه الله ــ ليقوم بهذه المسؤولية،  ويَـحْـمِـلَ تلك الأمانة، فـانـتـَهَضَ لحَمْـلِـها، وقام بمسؤوليتها خير قيام، وأعانه على ذلك معالي نائبه/ الشيخ الدكتور يوسف بن محمد بن سعيد ـ حفظه الله ــ؛ فجزاهما الله خيرًا وبارك في جهودهما ــ.
 والوصية لإخواني الدعاة إلى الله: بتقوى الله ــ تعالى ــ والاعتزاز بهذا الدين، وإظهار محاسن الإسلام السمحة، والحرص على نشر الوسطية ونبذ التطرف، قال الله ــ تعالى ــ {هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ مِن قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلاَةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلاَكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِير}[الحج:78]
نسأل الله ــ سبحانه ــ أن يوفقَ ولاةَ أمور المسلمين إلى كل خير، كما نسأله ــ سبحانه ــ أن يحفظ لنا ديننا وبلادنا، وأن يديم علينا نِعمَهُ الظاهرةَ والباطنة.
والله أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد.​​

فضيلة الشيخ/ عبد العزيز بن محمد الشعلان.​
المزيد

أخبار الوكالة