وزارة الشؤون الاسلامية والدعوة والارشاد

اتصل بنا

خريطة الموقع

English site

824px عرض * 360px طول

وزير الشؤون الإسلامية: أعداء الإسلام امتطوا الإرهاب لتخويف الشعوب

   
 
​رفع فضيلة شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز على كرم الحفاوة التي وجدها أثناء زيارته للمملكة العربية السعودية، مبيناً أن اللقاء الذي جمعه بخادم الحرمين الشريفين أكد عظم محبته ــ أيده الله ــ لمصر وحرصه أن تظل العلاقة مستمرة ومتواصلة دائما بين البلدين الشقيقين وأن يزداد التعاون بينهما لمواجهة التحديات التي تتربص بالأمتين العربية والإسلامية، سائلا الله تعالى أن يبارك فيه ويطيل عمره وأن يمده بالصحة والعافية وأن يظل دائما كعادته سندا للعرب والمسلمين.

جاء ذلك خلال تصريحات صحفية عقب مأدبة العشاء التي أقامها معالي الوزير الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ احتفاءً بشيخ الأزهر والوفد المرافق له، حضرها سماحة المفتي العام للمملكة، وكوكبة من أصحاب المعالي والفضيلة الوزراء والعلماء ورؤساء المحاكم، ولفيف من المشايخ والدعاة بفندق الانتركونتننتال بمدينة الرياض .

  وأكد شيخ الأزهر أن الرسالة التي يدعو إليها علماء المملكة وعلماء الأزهر تتوافق مع رسالة علماء العالم الإسلامي وهي وحدة المسلمين والالتقاء والاصطفاف صفا واحدا ليستطيعوا مواجهة الرياح العاتية.

ورد شيخ الأزهر على القرار الذي صدر مؤخراً عن مجلس الشيوخ الأمريكي ضد المملكة قائلاً: إن الأزهر ومصر والعالم العربي والإسلامي مع المملكة العربية السعودية والجميع يدعمها، ولا نسمح إطلاقا بأي اختراق يمكن أن يؤثر على هذه العلاقة القوية الصلبة بين المملكة ومصر على أي مستوى من المستويات.

وبين الطيب أن الدور الذي تقوم به مصر ويؤديه الأزهر بالتعاون مع المملكة العربية السعودية حماية الشعوب من التصنيفات والتحديات الفكرية، مضيفا "هذا ما حملنا إلى أن نأتي هنا لنشكر المملكة وخادم الحرمين الشريفين على رأسها على هذه المجهودات التي تبذل اليوم بيننا وبين وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد ووزيرها الدكتور عبداللطيف آل الشيخ".​​