وزارة الشؤون الاسلامية والدعوة والارشاد

اتصل بنا

خريطة الموقع

English site

824px عرض * 360px طول

معالي نائب الوزير يلتقي أئمة وخطباء ودعاة حائل

العلاقات العامة والإعلام  

​التقى معالي نائب الوزير الأستاذ الدكتور يوسف بن محمد بن عبدالعزيز بن سعيد، يوم أمس، بدعاة وأئمة وخطباء منطقة حائل، بحضور مدير عام فرع الوزارة بالمنطقة الدكتور عبدالعزيز بن إبراهيم العجيمي، وعدد من مدير الإدارات بالفرع، في إطار زيارته الحالية للمنطقة.

واستهل معالي نائب الوزير اللقاء، بنقل سلام وتحيات معالي الوزير الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ للدعاة والأئمة والخطباء، مثمناً الدور الذي يقومون به في خدمة الدعوة إلى الله وفق منهج الوسطية والاعتدال والتسامح، تماشياً مع توجيهات القيادة الرشيدة، وبما يحقق تطلعات الوزارة.

وقال معاليه: إن الدعوة إلى الله، وإمامة المصلين، شرف عظيم ومنة من الله على الذين اختصهم بحمل أمانة العلم الشرعي، حاثاً الجميع على الاستزادة في طلب العلم.

وتطرق معاليه ــ خلال الكلمة التي ألقاها بهذه المناسبة ــ لعدد من التوجيهات التي تواكب رسالة الدعاة ومسؤوليتهم تجاه المجتمع في نشر الوسطية، والمحافظة على القيم والثوابت التي قامت عليها هذه البلاد منذ نشأتها على يد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود ــ رحمه الله ــ وصولاً إلى عهد ملك الحزم والعزم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، الذي يؤكد على أهمية الحفاظ على الثوابت الدينية والتصدي لأرباب الفكر المنحرف.

وحذر معاليه من الجماعات والأحزاب الضالة الخارجة عن الطريق المستقيم التي تحاول إخراج المجتمع عن وسطيته واعتداله إلى نهج الخوارج الضلال الذين وصفهم النبي ــ صلى الله عليه وسلم ــ بقوله : (الخوارجُ كلابُ أهلِ النارِ)، مستشهداَ بالنصوص الشرعية وأقوال السلف، مبيناً معاليه أن بلادنا مستهدفة من هذه الجماعات ولكن بفضل الله ثم بحنكة وحزم القيادة الرشيدة لن يكون من بيننا متطرف أو خارج عن جادة الصواب وطريق الهدى الذي تسير عليه مملكتنا الغالية، وأوضح بأن على الدعاة والخطباء الأخذ بالتيسير والبعد عن التعنت والتعسير.

واختتم معالي نائب الوزير الدكتور يوسف بن سعيد كلمته بالدعاء بأن يحفظ الله المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، وأن يبارك في جهودهما، وأن يديم على بلادنا نعمة الأمن والأمان، وأن ينصر جندنا على الحوثيين الإرهابيين المارقين.