وزارة الشؤون الاسلامية والدعوة والارشاد

اتصل بنا

خريطة الموقع

English site

824px عرض * 360px طول

أكثر من 100 ألف زائر يشهدون التصفيات النهائية لمسابقة الملك عبدالعزيز الدولية بالمدينة المنورة

العلاقات العامة والإعلام  
اختتمت في رحاب المسجد النبوي الشريف الليلة الماضية أعمال التصفيات النهائية لمسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره في نسختها الأربعين، والتي حظيت برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ــ حفظه الله ــ مسجلة هذا العام رقما قياسيا في عدد الزوار جاوز "100 ألف" مواطن ومقيم وزائر على مدى ثلاثة أيام، وفترتين صباحية ومسائية. 
وينتظر أن يكرم صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز سمو أمير منطقة المدينة المنورة، الفائزين في المسابقة مساء غدٍ الأربعاء غرة شهر صفر، في حفل ختامي يحصل خلاله الفائزين في الفروع الأربعة على مبالغ مالية مجزية تصل إلى أكثر من "1.5" مليون ريال. 
وكانت المنافسة القرآنية الكبرى قد انطلقت في وقت سابق بمشاركة 115 متسابقاً يمثلون 82 دولة حول العالم. 
وأعلنت لجنة التحكيم انتهاء مهامها واستعدادها لإعلان أسماء الفائزين وسط أجواء إيمانية تعبق بروحانية القرآن الكريم وبركته، وشرف المكان والزمان وعظمتهما، وقد حظي المشاركون بكرم الضيافة، وحسن الرعاية من الوزارة. 
بدوره أشاد معالي الوزير الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، بالنجاح الكبير الذي تحقق للمسابقة الدولية، التي تؤكد بجلاء اهتماما منقطع النظير من قبل القيادة الموفقة المباركة في المملكة بكتاب الله عز وجل، وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، مشددا على أنها إحدى الهدايا المشجعة لأبناء الأمة الإسلامية على حفظ القرآن الكريم والتخلق بأخلاقه ومنهجه الوسطي. 
وقال معالي الوزير الدكتور عبداللطيف آل الشيخ: إن المسابقة ترجمة حقيقية للاهتمام المتواصل والدعم السخي الذي تقدمه حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك الصالح والإمام العادل سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو سيدي ولي العهد الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ــ حفظهما الله ــ للقرآن الكريم وأهله، مشيرا إلى أن المسابقة شهدت هذ العام تطورا ملحوظا في الإمكانات والمخصصات وعدد المشاركين، واستخدام وسائل التقنية ببراعة في التحكيم وجميع الأعمال المعززة والداعمة، مؤكدا أن المحفل القرآني أبرز جانبا من الصور المشرقة والأعمال العظيمة لبلادنا العزيزة في خدمة ديننا الإسلامي الحنيف.