وزارة الشؤون الاسلامية والدعوة والارشاد

اتصل بنا

خريطة الموقع

English site

824px عرض * 360px طول

معالي نائب الوزير: الققم الثلاث لامست قضايا الأمة نحو مستقبل مزهر

العلاقات العامة والإعلام  
 
أكد معالي نائب الوزير الأستاذ الدكتور يوسف بن محمد بن سعيد أن قمم مكة المكرمة الثلاث هي تجسيد لرسالة المملكة في نشر السلام والمحبة والوئام، وهي امتداد للسير على النهج الذي قامت عليه بلادنا العزيزة منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود ــ طيب الله ثراه ــ إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ــ حفظه الله ــ الذي يواصل هذه المسيرة المباركة في جمع الكلمة وتوحيد الصف الإسلامي، مشيراً إلى أن عقدها بجوار الحرم المكي أكسبها شرف الزمان والمكان ودعم مسيرتها نحو بناء مستقبل زاهر يحقق تطلعات الشعوب المسلمة. 
جاء ذلك في تصريح لمعاليه بمناسبة نجاح القمم الثلاث الذي اختتمت فعالياتها يوم أمس بمكة المكرمة، رفع في مستهله الشكر وعظيم الآمتنان لمقام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين ــ حفظهما الله ــ على عنايتهما بما يخدم الإسلام والمسليمن ويوحد صفهم ويسهم في جمع الصف الإسلامي لمواجهة التحديات والأخطار التي تهدد الأمة. 
وأوضح الدكتور بن سعيد إلى أن القمم الثلاث كانت رسالة واحدة من المملكة للوقوف أمام الخطر الإيراني الذي يصدر الإرهاب للمنطقة ولم تسلم منه حتى مقدسات المسلمين والذي يعمل بأذرعه الإرهابية لزعزعة أمن المنطقة والعالم بدعم المليشات والجماعات الإرهابية التي تحارب عنه بالوكالة وتنشر الخوف والرعب وتسعى لإزهاق الأنفس وتخريب الممتلكات ونشر الفوضى. 
وبينّ معالي الدكتور يوسف بن سعيد أن القمة رسمت بقراراتها التاريخية المواقف الراسخة للمملكة تجاه قضايا المسلمين المصيرية كقضية المسجد الأقصى وقيام الدولة الفلسيطينة وعاصمتها القدس الشريف التي كانت ولا تزال هي في مقدمة أهتمام قادة المملكة الذين ضربوا أروع الأمثلة في دعم هذه القضية وصمود الشعب الفلسطيني منذ عقود مضت، وسخروا كافة الدعم المادي والمعنوي في هذا الصدد. 
كما رسمت القمم الثلاث القوة الناعمة التي تمتلكها المملكة في صنع القرار الإسلامي والعربي ومدى تأثيرها في المنطقة فأعطت للعالم تصوراً كبيراً لريادتها للعالم الإسلامي بما تمتلكه من مقومات وإمكانيات كأحتضانها للحرمين الشريفين وموقعها الجغرافي وبما حباها الله من خيرات وثروات سخرتها في سبيل خدمة الإسلام والمسلمين بالعالم ونشر السلم والأمن والاستقرار العالمي إلى جانب خدماتها الإنسانية في دعم المتضررين من الحروب والكوارث الطبيعية وعملها الدؤوب في دفع مسيرة التنمية والأقتصاد في المنطقة بأسرها. 
واختتم معالي نائب الوزير ــ تصريحه ــ بسؤال الله أن يديم على بلادنا الأمن والاستقرار وأن يوحد كلمة المسلمين لما فيه الخير لأمتهم ولشعوبهم وأن يكفي المسلمين شر الأشرار وكيد الفجار وأن يديم على بلادنا والمسلمين نعمة الأمن والأمان، كما سأل الله أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وأن يبارك في أعمارهم وأعمالهم.