وزارة الشؤون الاسلامية والدعوة والارشاد

اتصل بنا

خريطة الموقع

English site

824px عرض * 360px طول

الحمدان يصف ملتقى المكاتب التعاونية بالميدان لتبادل الخبرات والتعاون فيما بينهم للإسهام في دفع مسيرة العمل الدعوي

العلاقات العامة والإعلام  
 
أكد فضيلة وكيل الوزارة للمطبوعات والبحث العلمي الشيخ عبدالعزيز بن محمد الحمدان أن ملتقيات المكاتب التعاونية لها أهمية كبيرة ونفع عظيم حيث يحصل فيها التقاء المعنيين بالعمل الدعوي لتبادل الخبرات والتعاون فيما بينهم للإسهام في دفع مسيرة العمل الدعوي بما يحقق مستهدفات رؤية المملكة (2030)، في محاربة الغلو والتطرف ونشر الوسطية والاعتدال.
جاء ذلك في تصريح له بمناسبة إطلاق ملتقى المكاتب التعاونية في المنطقة الشرقية برعاية كريمة من معالي الوزير الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، موضحاً في تصريح فيه أن تعاليم ديننا الحنيف وشريعته السمحة التي بنيت على الرحمة تهدف إلى أن يعيش الناس من مختلف الألوان والأجناس في أمن واطمئنان ومقاصد الشريعة الاسلامية جاءت لحفظ الضروريات الخمس وبتنفيذ الأحكام في هؤلاء هو تحقيق للعدل الذي هو مطلب إلهي وأمر رباني لا يجوز أبداً التهاون فيه، فالعدل يقف حائلاً دون الظلم والتعدي بكافة أنواعه وأشكاله وهو سور منيع وحصن حصين لتحقيق الأمن.
وأستطرد قائلاً: ولقد أدرك قادة هذه البلاد المباركة منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز ــ رحمه الله ــ وحتى هذا العهد الزاهر عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ــ حفظه الله ــ على أهمية الأمن والسلام وأنه في ظلال الإسلام يعيش الناس في سلام وحب ووئام، فعملوا بتعاليم الاسلام في الحكم والتحاكم ليعيش الناس في أمن وطمأنينة وهدوء وسكينة، وجعلوا أحكام الشريعة العادلة حكماً على كل من تسول له نفسه الإخلال بالأمن والإفساد بالأرض والخروج على جماعة المسلمين.
ونوه الشيخ عبدالعزيز الحمدان بمحاور الملتقى وأهافه السامية المنبثقة من رسالة الوزارة في التصدي للجماعات المنحرفة فكرياً ونشر الوسطية والاعتدال التي جاءت موافقه لسياسة هذه البلاد المباركة التي تعاهد ولاة أمرها ــ حفظهم الله ــ على ذلك، مشيداً بالدعم والمتابعة من معالي الوزير الدكتور عبداللطيف آل الشيخ لأعمال الملتقى وغيره من الملتقيات التي تقيمها الوزارة في مختلف مناطق المملكة في إطار مشروعها في حماية المجتمع من الفكر الغالي وتعزيز اللحمة الوطنية وإشاعة الوحدة ونبذ الفرقة والاختلاف. 
وشدد الشيخ الحمدان ــ في ختام حديثه ــ على المسئولية الملقاة على عاتق المعنين بالمكاتب التعاونية من النصح والإرشاد للمجتمع وتحمل المسئولية في ذلك والتحذير من المؤثرات المتعددة عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي والشبكة العنكبوتية وما تبثه من أفكار هدامة، مستشهداً بما تسببت فيه من إغواء الشباب وإيقاعهم في براثن التطرف والإرهاب كما وقع مؤخراً في مدينة الزلفي من ظهور مجموعة من الأحداث الصغار في السن ممن تأثروا بالأفكار الضالة، سائلاً الله أن يحفظ البلاد والعباد من أهل الشر والزيغ والفساد وأن يديم على بلادنا نعم الأمن والإيمان في ظل حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد الامين حفظهما الله.