وزارة الشؤون الاسلامية والدعوة والارشاد

اتصل بنا

خريطة الموقع

English site

824px عرض * 360px طول

الشيخ عبدالله الناصر: المليك المفدى في خطابه السنوي بمجلس الشوري يؤكد التمسك بالوسطية سبيلا والاعتدال نهجا كما أمرنا الله

العلاقات العامة والإعلام  
 
​عبر فضيلة المدير العام لفرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بمنطقة الرياض الشيخ عبدالله بن عبدالعزيز الناصر عن اعتزازه وسروره بالخطاب الملكي الذي ألقاه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ـ حفظه الله ورعاه ـ في مجلس الشورى يوم الأربعاء الخامس والعشرين من شهر ربيع الأول 1439هـ، منوها بما تضمنه حديثه لأعضاء مجلس الشورى ولأبناء شعبه الأوفياء من معاني الصدق والكرم. وقال فضيلته في تصريح له: إن الملك سلمان ــ وفقه الله ــ تناول بالإيضاح والشفافية موقف الدولة الثابت في التمسك بالوسطية وسماحة الإسلام حيث أكد ــ أيده الله ــ أنه لا مكان بيننا لمتطرف يرى الاعتدال انحلالاً ويستغل عقيدتنا السمحة لتحقيق أهدافه، ولا مكان لمنحل يرى في حربنا على التطرف وسيلة لنشر الانحلال واستغلال يسر الدين لتحقيق أهدافه. وتابع الشيخ عبد الله الناصر قائلا: إن هذا يؤكد توجه ولاة أمرنا ــ حفظهم الله ــ منذ أن قامت هذه الدولة المباركة بالجمع بين الأصالة والمعاصرة والحرص على ماينفع الرعية في سبيل توفير سبل العيش الكريم دون أن يمس ذلك الثوابت الدينية، وعلى الصعيد الخارجي أوضح الخطاب الكريم دور المملكة المؤثر في الوقوف مع الحق والعدل ومن ذلك موقف المملكة الثابت من الشعب الفلسطيني ، واسترداد الشعب الفلسطيني لحقوقه المشروعة، بما فيها حقه المشروع في إنشاء دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، هكذا جاءت الكلمة الضافية من لدن المليك المفدى تبعث على الاطمئنان لأبناء هذا الوطن للحاضر والمستقبل الواعد محققة رؤية المملكة العربية السعودية (2030). واختتم فضيلته تصريحه سائلا الله تعالى أن يحفظ وطننا وبلادنا المباركة، وأن يحفظ لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا، وقيادتنا الحكيمة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ــ حفظه الله ــ وسمو ولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ـ حفظه الله ــ.