وزارة الشؤون الاسلامية والدعوة والارشاد

اتصل بنا

خريطة الموقع

English site

824px عرض * 360px طول

المدير العام لفرع الوزارة بالمنطقة الشرقية ينوه بمضامين خطاب الملك بمجلس الشورى

العلاقات العامة والإعلام  
 
​أثنى المدير العام لفرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالمنطقة الشرقية الدكتور صلاح بن صالح السميّح على مضامين الخطاب الذي ألقاه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ـــ حفظه الله ـــ خلال افتتاحه أعمال السنة الثانية من الدورة السابعة لمجلس الشورى، قائلا: ما أحسن القول يسبقه الفعل، وأكرم بخطاب يجسده الواقع، وما أحسن العزم والحزم متوجاً بالعدل، وأنعم بتلك الكلمات النيرات. وأضاف: لقد كان خطابه ــ أيده الله ــ تثبيتاً لكل مواطن صادق في حبه وولائه لوطنه، وفِي الوقت نفسه حجراً يلقم فاه كل مفسد خوّان يصطاد في الماء الصافي، مشيراً إلى أن من ألمع ما جاء في مضمون خطابه وكله درر التركيز على رسالة المملكة العربية السعودية في خدمة الإسلام والمسلمين، وخدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما من الحجاج والمعتمرين والزوار، وخدمة قضايا المسلمين في أرجاء المعمورة وفِي مقدمة تلك القضايا القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني وهذا مبدأ عظيم أرسى قواعده جلالة الملك عبدالعزيز ــ رحمه الله ــ وسار عليه أبناؤه الملوك البررة من بعده. وأشار فضيلته في تصريح له إلى أن المملكة العربية السعودية تتمثل منهج الإسلام الصحيح والوسطية التي هي سمة في الإسلام والأمة بعيداً عن الغلو والجفاء فقد ركز ــ أيده الله ــ على محاربة المملكة العربية السعودية للإرهاب ونبذها للتطرف أياً كان مصدره. كما أن للمملكة مكانة مرموقة بين دول العالم أجمع فهي تُمارس دورها الريادي في المحافل والمجامع الدولية من خلال تمسكها بكتاب ربها وسنة نبيها ــ صلى الله عليه وسلم ــ ولها السبق في تبني برامج ومشاريع كبرى في محاربة الإرهاب في العالم. واستطرد قائلاً: ولأن الفساد عدو للتنمية أكد خادم الحرمين الشريفين ــ حفظه الله ــ سعيه واستمراره وإصراره على محاربة الفساد والمفسدين أياً كان مصدره وإن كان أهله قلة مقارنةً بالشرفاء الذين يعملون لدينهم ووطنهم بكل صدق وتفانٍ من أمراء ووزراء ومسؤولين. وأكد الدكتور صلاح السميح أن كلمة الملك المفدى ــ رعاه الله ــ ركزت على أنه لا مكان بيننا لمن ينتهج التطرّف وقد انطمست بصيرته حتى أصبح يرى الاعتدال انحلالاً، كما أنه لا مكان لمن يرى من الحرب على التطرّف نشراً للانحلال، ما أروع البيان. وقال المدير العام لفرع الشؤون الإسلامية بالشرقية: إن خادم الحرمين الشريفين جسد من خلال خطابة عنايته الفائقة بشعبه وبنائه له وطناً وإنساناً من خلال المشاريع الضخمة التي تهدف إلى خدمة المواطن ورفاهيته، مختتماً ـــ تصريحه ـــ بسؤال الله ــ تعالى ــ أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين، وولي عهد الأمين، وأن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وأن يجعلها شامخة عزيزة مهيبة الجناب إلى يوم الدين.