وزارة الشؤون الاسلامية والدعوة والارشاد

اتصل بنا

خريطة الموقع

English site

824px عرض * 360px طول

معالي الوزير دشن مشروع التكييف الذكي في مسجد السالم بالرياض

العلاقات العامة والإعلام  
دشن معـالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشـيخ صالح بن عـبدالعزيز بن محمد آل الشيخ، بحضور معالي نائب الوزير لشؤون المساجد والدعوة والإرشاد الدكتور توفيق بن عبد العزيز السديري، والمدير العام لفرع الوزارة بمنطقة الرياض الشيخ عبدالله بن عبدالعزيز الناصر، اليوم الأحد الثالث والعشرين من شهر صفر 1439هـ مشروع تركيب التكييف الذكي الذي يعمل بالطاقة الشمسية بمسجد السالم بمجمع تلال الرياض. وفي بداية حفل التدشين شاهد معالي الوزير الشيخ صالح آل الشيخ ومعالي النائب الدكتور توفيق السديري عرضاً مرئياً عن المشروع والمراحل التي مر بها حتى اكتمل, ثم قام معاليه ومرافقوه بجولة في سطح المسجد حيث شاهدوا الألواح الشمسية، وطريقة عمل التكييف الذكي، واستمع الجميع إلى شرح موجز من المهندسين والفنيين الذين قاموا بتنفيذ المشروع بمتابعة من فرع الوزارة بمنطقة الرياض ممثلا في الإدارة الهندسية والفنية بالفرع. وفي نهاية الجولة، عبر معالي الوزير عن سعادته بهذا المشروع المهم الذي يأتي متسقاً مع أهداف الوزارة في ترشيد الطاقة الكهربائية والاستفادة من الطاقة الشمسية في خدمة بيوت الله ومختلف مرافقها, وقال: لا شك أن موضوع الكهرباء في المساجد ومعدلات الصرف وسلوكيات استهلاك الطاقة في المساجد هو موضوع مهم، وهو تحت النظر والدراسة في الوزارة؛ لأن هدر الطاقة، والإسراف فيها واستعمالها استعمالا غير صحيح يجب أن يعدَّل لما هو أفضل؛ إذ يترتب على الهدر والإسراف ارتفاع قيمة الاستهلاك، وهذه العوامل كلها تتطلب إيجاد البدائل المناسبة لترشيد الطاقة. وأبان معاليه أن الوزارة قد بدأت في دراسة موضوع الطاقة الشمسية في المساجد منذ ثلاث سنوات، وعملنا ورش عمل، وكان هناك إشكالات متعددة من أهمها موضوع وجود البطاريات، وما رأيناه اليوم هو حل لكثير من الإشكالات، ومن ثم فأنا اليوم سعيد بما سمعت من شرح وافٍ، كما سعدت بجهد الإخوة في فرع الوزارة بمنطقة الرياض، لا سيما الإدارة الهندسية والفنية في الفرع بالتعاون مع الشركة المتبرعة بهذا الإنتاج حيث غُطي جزء كبير من الإشكالات فلا وجود للبطاريات، وهناك استهلاك مباشر للطاقة في فترة النهار وهناك فائض يرجع على الإنارة وصرف الكهرباء في غير التكييف في المسجد وهو موضوع مهم لنا. وتابع معاليه يقول: فيما رأيناه محوران مهمان للتوفير: الأول كون التكييف استخدم فيه النظام الذكي حيث يعطي المكيف التبريد المطلوب مع توفير الطاقة، والمحور الآخر توفير الكهرباء حيث تأتي من الطاقة الشمسية وليس من شركة الكهرباء. وقال معالي الشيخ صالح آل الشيخ: إن الذي رأيناه اليوم أمر مهم، ومبشرٌ اقتصادي لنا في الوزارة حيث يمكن أن نسير في هذا المشروع بعد عمل ورش عمل لدراسته مرة أخرى وإضافة تحسينات عليه بالتعاون مع الإخوة منفذي المشروع, مذكرا معاليه بافتتاحه مؤخرا لمشروع الطاقة الشمسية في جامع الحكمة الذي نفذته مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية وحضره سمو رئيس المدينة. ولفت معاليه إلى أن المملكة مستمرة في تنفيذ رؤية (2030) ولا شك أن مثل هذه المشروعات التي تهدف إلى توفير الطاقة من خلال إيجاد بدائل جزء من تنفيذ الرؤية، مؤكدا أن الوزارة ماضيه قُدُماً في كل ما فيه خير للمساجد من توفير الطاقة، ووجود الأوقاف علي المساجد لتكون نموذجا للإدارة المتكاملة التي تجمع بين الإدارة البشرية والإدارة التقنية والفنية. وشكر معالي الوزير الشيخ صالح آل الشيخ في ختام تصريحه جميع منسوبي الوزارة الذين شاركوا في المشروع، كما شكر معاليه الشركة المتبرعة، وإمام وجماعة المسجد على تعاونهم، سائلا الله ـــ تعالى ـــ أن يحقق لنا جميعا ما نريده لبيوت الله ــ جل وعلاــ. وشهد الحفل سعادة مدير مكتب الوزير المساعد للبرامج والمناسبات المشرف العام على الإدارة العامة للعلاقات العامة والإعلام بالوزارة الأستاذ عبدالله بن مدلج المدلج ، وسعادة المدير العام للمشروعات والصيانة بالوزارة المهندس سامي بن محمد الشمري، ومساعد مدير فرع الوزارة بالرياض للشؤون الهندسية المهندس أسامة بن حمد الجفال. ​