وزارة الشؤون الاسلامية والدعوة والارشاد

اتصل بنا

خريطة الموقع

English site

824px عرض * 360px طول

القائم بأعمال سفارة المملكة في بانكوك: مشروع خادم الحرمين لتفطير الصائمين بادرة من بوادر الخير من قيادة المملكة

العلاقات العامة والإعلام  
 
أكد سعادة القائم بأعمال سفارة المملكة في تايلند الأستاذ عبدالإله الشعيبي، أن مشروع خادم الحرمين الشريفين لتفطير الصائمين حول العالم، والذي تنظمه الوزارة، بادرة من بوادر الخير من خــــــادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولـــــــي عهده الأمين صاحب السمو الملكـــــي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ــ حفظهما الله ــ، وتلمس احتياجات المسلمين والاهتمام بهم في بقاع الأرض. 
جاء ذلك في تصريح له عقب تدشين برنامج خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود لتفطير الصائمين في مملكة تايلند، وذلك في المركز الإسلامي بمدينة بانكوك، بحضور عدد من الشخصيات الإسلامية والمسؤولين. 
وأضاف: إن هذه أن الأعمال والعطاءات ليست مرتبطة بشهر أو موسم، إنما هو طيلة العام، وقد تزيد في رمضان من مملكة الخير والعطاء بحكم روحانية الزمان، ولمسنا من إخواننا التايلنديين الشكر الجزيل للمملكة، ولخادم الحرمين الشريفين على اهتمامه بالإسلام والمسلمين. 
وعن إيفاد الوزارة لـ 70 إماما لأداء صلاتي التراويح والقيام في أكثر من 35 دولة حول العالم، ومنها مملكة تايلند قال الشعيبي: إن الوزارة ممثلة بمعالي الوزير الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، تقدم جهود كبيرة وتقوم بأعمال جليلة، وأن مشاعر المسلمين في تايلند حول هذا البرنامج الإيماني لا توصف لكون البرنامج يهتم بالإمامة وتعليم القرآن وأمور الدين الأخرى. وأردف الشعيبي: أن مشاريع المملكة القائمة في تايلند كثيرة جدا منها ما يقدمه صندوق التنمية حيث أشرف وموّل لإنشاء مخيما للسكن والمدارس للاجئين الروهنجيين في تايلند بالتنسيق مع الأمم المتحدة والحكومة التايلندية، إضافة إلى ذلك كل عام حكومة خادم الحرمين الشريفين تقوم بإرسال التمور لتوزيعها على المساجد والجمعيات الخيرية، وكذلك المصاحف باللغة العربية والتايلندية، وفي كل عام تقوم السفارة، ممثلة بمكتب الوزارة، بجهود يشكر عليها بإيصال المعونات والمساعدات لمستحقيها بيسر وسهولة وانسيابية. 
وأوضح الشعيبي أن رؤية المملكة 2030 وما تحمل من آمال وتطلعات من ترسيخ مبدأ الوسطية والاعتدال، تسير في مسارها الصحيح، بدليل أن كل من وفد إلينا يحمل نفس الفكر الوسطي والمعتدل يعكس رؤية المملكة 2030. 
وفي ختام تصريحه وجه شكره لمقام خـــــادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ــ حفظهما الله ــ، على ما يقدمان من دعم ورعاية للمسلمين في كافة دول العالم، وخاصة مملكة تايلند فجزاهم الله خيرا وكتب أجرهم وجعل ذلك في موازين حسناتهم. ​