وزارة الشؤون الاسلامية والدعوة والارشاد

اتصل بنا

خريطة الموقع

English site

824px عرض * 360px طول

الأمير سعود بن نايف رعى حفل تخريج الدفعة الـ 29 من جمعية تحفيظ القرآن الكريم بالمنطقة الشرقية

و.ا.س  
​رعى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية الرئيس الفخري للجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بالمنطقة الشرقية مساء الأربعاء السادس عشر من شهر شعبان 1439هـ ، حفل تكريم وتخريج الدفعة " 29 " من حفظة كتاب الله والبالغ عددهم 269 حافظاً وذلك في قاعة الاحتفالات بفندق الشيراتون بالدمام ، بحضور فضيلة وكيل الوزارة المساعد لشؤون الدعوة المشرف العام على الإدارة العامة للجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم الشيخ عبدالله بن صالح آل الشيخ . وبدئ الحفل المعد بهذه المناسبة بتلاوة آيات من الذكر الحكيم لأحد حفظة كتاب الله .. عقب ذلك دشن سمو أمير المنطقة الشرقية حملة "علمني القرآن" التي تهدف إلى رعاية 350 حلقة بقيمة تبلغ خمسة ملايين ريال . بعدها بدأت مسيرة الحفظة أمام سمو أمير المنطقة الشرقية، ثم ألقى رئيس مجلس إدارة الجمعية الشيخ عبدالرحمن بن محمد آل رقيب كملة شكر فيها سمو أمير المنطقة الشرقية على رعايته واهتمامه المستمر بالجمعية والذي يمثل إمتداداً لما تقوم به هذه الدولة المباركة وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين ــ حفظهما الله ــ للعناية بكتاب الله عز وجل . وبين أن عدد المستفيدين من برامج الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم في المنطقة الشرقية بلغ 134 ألف بما فيها القارئ الصغير وحلق التلقين ودورات التلاوة التجويد والدورات الصباحية في مدارس التعليم العام وحلق أبناء الجاليات وحلق الإصلاحيات ودار الملاحظة ودورات مركز تدريب القطاعات العسكرية والدورات الصيفية المكثفة والأندية الموسمية ومقرأة الإنترنت ويستفيد منها أكثر من ثمانين دولة في العالم وحلق المساجد وعددها ألف وثمانمائة وسبع حلقات والمدارس النسائية وعددها مائتان وأربعة وخمسون مدرسة يدرس بها أكثر من واحد وثلاثين ألف دراسة والجمعية واحدةٌ من عديدٍ من مثيلاتها من جمعيات تحفيظ القرآن الكريم التي تنتشر في سائر أنحاء هذه البلاد المباركة ، وتشرف عليها الوزارة وعلى رأسها معالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد آل الشيخ وفقه الله ، وأن الجمعية تحتفي اليوم بالدفعة الـ 29 من حفظة كتاب الله عز وجل الذين يبلغ عددهم 488 من الحفظة والحافظات، حيث نحتفي اليوم بـ 269 حافظاً كما تم الإحتفاء ب 219 حافظة وذلك برعايةٍ حرم سمو أمير المنطقة الشرقية . وأشار آل رقيب إلى أن هذا العدد من الجمعيات والخريجين والمستفيدين ما هو إلا دليل وبرهان ساطع على ما يوليه ولاة الأمر ــ أيدهم الله ــ لحفظ كتاب الله ورعاية طلبة العلم والعناية بهم ، إذ يأتي هذا الاحتفال بعد تكريم الفائزين بجائزة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز المحلية لحفظ القرآن الكريم و تلاوته وتفسيره للبنين والبنات ؛ مما يؤكد هذه الرعاية والعناية ، والتي تتمثلُ أيضاً في العديد من الجوائز والمسابقات المحلية والدولية لتشجيع حفظة كتاب الله في كافة الأقطار الإسلامية، بل والبلدان الأخرى التي يعيشُ فيها المسلمون في كافة بقاع الأرض فجزى اللهُ ولاة أمرنا خير الجزاء ووفقهم لخدمة كتابه و دينه, إنهُ سميعٌ مجيب . وقال إن الثمرة التي نجنيها هي نتيجة ما نعيشه من أمنٍ واستقرارٍ وجمعٍ للكلمة ووحدةٍ الصف، فلنحافظ على هذا الأمن ونشكر الله عليه بالالتزام بطاعته والبعد عن معاصيه وبقدر اهتمام أبناءنا وبناتنا بالقرآن الكريم والنهل من معينه الصافي؛ تزكى نفوسُهم وتصح عقائدُهم وتحسنُ أخلاقُهم ، ويعرفون لربهم ولنبيهم ولولاة أمرهم ولآبائهم وأمهاتهم قدرهم والواجب تجاههم لأن ذلك كله يجدونه في كتاب ربهم . وهنأ الشيخ الرقيب الحفظة والحافظات بحفظ أوقاتكم وإقبالهم على كتاب ربهم قراءة وحفظًا ومدارسةً، ودعاهم إلى تدبر القرآن وآياته وأن يتخلقوا بأخلاق القرآن ، مقدماً شكره لسمو أمير المنطقة الشرقية على رعايته لهذه الجمعية ودعمه لها, كما شكر أعضاء مجلس الإدارة وجميع العاملين في الجمعية وسائر إداراتها وأقسامها من الرجال والنساء، وللمشايخ والمعلمين, والباذلين من أموالهم وأوقاتهم لهذه الجمعية وبرامجها , داعياً الله العلي العظيم أن يبارك في أموالهم و أولادهم وأعمارهم وأن يجعل ذلك في موازين أعمالهم . بعدها قدم القارئ العسكري عبدالعزيز بن مقبل الملحم من طلاب مدينة تدريب الأمن العام نموذج لتلاوة القرآن الكريم من دورات التلاوة والتجويد للقطاعات العسكرية . إثر ذلك دشن صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز مبادرة التحول الرقمي للجمعية . عقب ذلك ألقى فضيلة وكيل الوزارة المساعد لشؤون الدعوة المشرف العام على الإدارة العامة للجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم الشيخ عبدالله بن صالح آل الشيخ كلمة أكد فيها اهتمام هذه البلاد وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين بالقرآن الكريم وأهله لعلمهم بأنه فخر الأمة وسبيل رشادها وعزها وشرفها وتمثل ذلك جلياً في إقامة العديد من المسابقات الدولية والمحلية وطباعة القرآن الكريم والإهتمام بنشره وترجمته لأكثر من 60 لغة حية, بالإضافة إلى إنشاء الجمعيات والمراكز والمعاهد والأكاديميات التي تهتم بحفظ القرآن الكريم . وبين أن الوزارة تعمل حالياً على مشروع توطين وتطوير معلمي ومعلمات تحفيظ القرآن الكريم والذي يهدف إلى تطوير وتوطين المعلمين السعوديين والمعلمات السعوديات في جميع المناطق خلال خمسة أعوام ، مثنياً على الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن بالمنطقة الشرقية وفضيلة رئيس مجلس إدارتها على ما يقدمونه حيث أنهم يمثلون نموذج لما تقدمه هذه البلاد لخدمة كتاب الله وشكرهم على دعوتهم للمشاركة في هذا التكريم لحفظة كتاب الله . ثم استمع الحضور إلى نماذج من تلاوات طلاب مركز القارئ الصغير . عقب ذلك ألقى راعي الحفل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية كلمة قال فيها : إن الله تعالى اختار نبيّه محمّدًا ــ صلى الله وعليه وسلم ــ ليكون خاتم الأنبياءِ وآخرَ المُرسلين، وأيّد الله تعالى رسوله محمّد ــ صلّى الله عليه وسلّم ــ كما أيّد رُسله السّابقين بالمعجزات، فكانت معجزته خالدة بخلود رسالته وهي القرآن الكريم، الذي جاء في بلاغته ومضمونه، معجزاً للنّاسِ جميعهمِ من عربٍ وعجم، وقد تعهّد الله تعالى كتابه العظيم بالحفظ والصّيانة عن أي تحريفٍ أو تبديلٍ، ونظراً لمكانةِ القرآنِ الكريمِ لدى المسلمينَ جمعياً ومنزلتهِ في قلوبهم وأثرِهِ في حياتهم بجوانبها المختلفة من عبادةٍ ومعاملاتٍ وأخلاقيّات، وكونه ِدستوراً ينظّم حياة المسلم، فقد اعتنى المسلمون أفراداً ودولا بالقرآن الكريم . وأضاف سموه : إن من نعمةِ اللهِ علينا في هذا البلد المبارك ــ المملكة العربية السعودية ــ منذُ نشأَتها على يدِ المؤسس الملكُ عبدالعزيز آل سعود ـ رحمه الله ـ ، وإلى يومنا هذا وهيَ بحمدِ اللهِ تُعنى بكتابِ اللهِ تعالى تعليمًا وتطبيقًا, واتخاذِهِ دُستوراً ومنهجاً لها في جميعِ شؤونها، ويظهرُ ذلك من خلالِ عنايتها بطباعة المصحفِ الشريفِ وتفسيره بعدَّةِ لغات وتوزيعه لينتفعَ بهِ المسلمونَ في أرجاء المعمورة, ودعمها المتواصلِ للجمعياتِ الخيريةِ لتحفيظِ القرآنِ الكريمِ مادِّياً ومعنوياً . وحث سموه الجميعَ على العنايةِ بالقرآن وتلاوته وتدبره, ودعاهم إلى تشجيعِ الأبناء والبنات على الالتحاق بحلق الجمعية َّومدارِسها ، كما دعا رجالَ الأعمالِ والموسرِينَ لتقديم الدَّعمِ المادي والمعنويِّ لهذهِ الجمعية المباركة حتى تمضي قُدُمًا في أداءِ واجبها لتحقيق الخيرية التي وعد َبها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم في قوله (خيرُكم من تعلم القرآنَ وعلمه) . وخاطب سموه الحفظة قائلاً : إنَّ حافظ القرآنِ ليس كغيره من الناس، فقد جمع الله له القرآن في صدره، لذا فإن الواجب عليكم عظيمٌ تجاهَ دينكم ثمَّ وَطنكم, فحافظ القرآنِ لا بدَّ أن يكونَ قدوةً في أفعاله وأقواله ومواطنته, وأن يتخلقَ بأخلاقِ القرآنِ, وبسيرةِ نبينا محمد صلى الله عليه وسلم حتى يكونَ من بناةِ هذا الوطن, وأُوصيكم أبنائي بالوسطية والاعتدال والبعد عن التطرُّفِ والهوى, وهنيئاً لكم ما أنعمَ الله بهِ عليكم من حفظِ كتابه كما أهنئ الآباء والأمهات، والمعلمين والمعلمات . وشكر سمو أمير المنطقة الشرقية في ختام كلمته القائمينَ على هذه الجمعيةِ المباركةِ وعلى رأسهم رئيس الجمعية الشيخ عبدالرحمن بن محمد آل رقيب وأعضاء مجلس الإدارة وجميع العاملين بها، ووزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد وعلى رأسها معالي الوزير الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ, سائلاً المولى القدير أن يُديم على هذه البلاد الأمن والأمان في ظلِّ قيادةِ خادمِ الحرمينِ الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود, ووليِّ عهدِهِ الأمين , وأنْ يديم على بلادنا نعمة الأمن والإيمان وأن يرد عن هذا الوطنِ كيدَ الكائدينَ, وعبث العابثين . وفي ختام الحفل كرم أمير المنطقة الشرقية العشرة الأوائل من حفظة كتاب الله على مستوى الجمعية والمشاركين في المسابقات القرآنية والداعمين ، كما تسلم سموه هدية تذكارية بهذه المناسبة ، بعدها التقطت الصور التذكارية لسموه مع حفظة كتاب الله .