وزارة الشؤون الاسلامية والدعوة والارشاد

اتصل بنا

خريطة الموقع

English site

824px عرض * 360px طول

إمام وخطيب المركز الإسلامي في بانكوك يستذكر موقف مع الملك فيصل قبل 55 عاماً

العلاقات العامة والإعلام  
 
​ استذكر الشيخ شافعي عبدالقادر إمام وخطيب المركز الإسلامي في بانكوك بمملكة تايلند موقفا عاش ذكرياته مع الملك فيصل بن عبدالعزيز ــ رحمه الله ــ والذي كان في خدمة الطلبة التايلنديين قبل أكثر من 55 عاما، مشيدا بجهود السعودية في خدمة الإسلام ونشر التوحيد الصافي في ربوع تايلند، مؤكداً أن السعودية هي بلد الخير والعطاء والجميع هنا يدين لها بالفضل. 
وفي التفاصيل .. بدأت هذه القصة منذ 55 عاما عندما كان عمري آنذاك 19 عاما، حيث كنت أدرس العلوم الشرعية في مكة المكرمة في عام 1375هـ، بالتحديد في أواخر عهد الملك فيصل –رحمه الله-ومن الأيام الجميلة والخالدة في ذهني حينما قابلة الملك فيصل في الطائف وفي جدة، ودار الحوار عن العلاقة الثنائية بين المملكتين حيث وصف الملك فيصل مملكة تايلند إنها المملكة الحبيبة. 
وأضاف: استقبلنا الملك فيصل ــ رحمه الله ــ في مكتبه بالطائف وكذلك بجدة ودار الحوار عن أحوال المسلمين في تايلند، وذكرت للملك فيصل عن رغبة الطلبة التايلنديين في استكمال دراستهم في مكة المكرمة، وكانوا لا يملكون أي منحة ولا إثبات حتى يستكملون الدراسة من جهة رسمية، ورفعت الطلب وأرسلت للملك فيصل رحمه الله، فقبل طلبي فورًا، وبعد ثلاثة أيام من رفع الطلب صدر الامر الملكي بإعطاء تصريح لأبناء تايلند للسكن بالمملكة واستكمال دراستهم بالعلوم الشرعية في المدينتين المقدستين المدينة المنورة ومكة المكرمة. 
وواصل يقول: فأقول وبكل صراحة سبب انتشار التوحيد والعقيدة الصحيحة في مملكتنا تايلند هو بفضل الله ثم بفضل الملك فيصل ــ رحمه الله ــ الذي هيأ الأسباب وأتاح للطلبة في تايلند للدراسة في المدارس السعودية والجامعات وبالمجان ونحن ندين بالفضل له وندعوا له دائماً. وعن خبر وفاة الملك فيصل ــ رحمه الله ــ قال الشيخ تلقينا خبراً محزنا ورفعنا أيدينا فوراً لرب الأرض والسماء، بأن يجزي الله خير الجزاء على ما قدم للإسلام والمسلمين. 
وعن العام الذي أدى فيه نسك الحج قال الشيخ شافعي، سافرنا إلى السعودية وبرفقتي والدتي وجدتي وقالت لي والدتي بعد أداء الحج إن مكة المكرمة هي المركز الوحيد في العالم الإسلامي لتعلم الدين الإسلامي واللغة العربية ولا بد من المكوث فيها وعندها فارقت أمي الصالحة التي كانت سبباً في كل ما أنا عليه من النعم والفضل وعشت سنوات في مكة المكرمة هي من أغلى أيام العمر وأنفسها بين المشاعر المقدسة والكعبة المشرفة. 
 وأشاد الشيخ بجهود الوزارة وبرامجها المنفذة خلال رمضان في الخارج وخاصة مشروع خادم الحرمين الشريفين لتفطير الصائمين في تايلند، قائلاً ولقد رأينا في هذه المائدة التآلف والتأخي والأسرة الواحدة في المركز الإسلامي في بانكوك ويفطر ما يزيد عن ألف صائم، وكذلك إيفاد الوزارة ثلاثة إمام في مملكة تايلند والشعب هنا ممتنون للسعودية على ما تقدم للإسلام والمسلمين، ويمتنون الاستمرار لهذا البرنامج الإيماني المبارك فجزاهم الله خيراً. 
وعن أمله قبل لقاء ربه قال الشيخ شافعي أن أرى المسلمين في بانكوك وجميع المحافظات التايلندية أن يقوموا بواجب الإسلام نحو العبادة ووفق الكتاب والسنة، ثم ينشروا العقيدة الصحيحة فيها، سائلاً الله بأن يحفظ حكومة المملكة وشعبها على رأسها الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين لنشرهم الإسلام والمسلمين وجمع كلمة المسلمين تحت راية التوحيد.

                                                                     تنزيل.jpg