وزارة الشؤون الاسلامية والدعوة والارشاد

اتصل بنا

خريطة الموقع

English site

824px عرض * 360px طول

معالي الوزير زار مؤسسة الحكمة التعليمية في دار السلام بتنزانيا والتقى منسوبيها

العلاقات العامة والإعلام  
قام معالي الوزير الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد آل الشيخ بزيارة لمقر مؤسسة الحكمة التعليمية في العاصمة التنزانية دار السلام حيث كان في استقبال معاليه لدى وصوله المقر رئيس المؤسسة الشيخ عبدالقادر بن محمد الأهدل ، ولفيف من أعضاء ومنسوبي المؤسسة . وخلال الزيارة ألقى معاليه كلمة أشاد فيه بالدور الذي تقوم به المؤسسة في خدمة القرآن الكريم وأهله وحفظته , منوهاً في هذا الصدد بالتنظيم المتواصل الذي تقوم به المؤسسة لمسابقة القرآن الكريم لدول شرق افريقيا والتي دخلت هذا العام عامها التاسع عشر . وقال معاليه : إن الاستثمار في التعليم هو أهم أنواع الاستثمار فالإنسان لا يمكن أن ينفع ويقوى ويكون قوياً ضد أي تحديات له إلا بقوته الروحية ، وبقوته النفسية وهذه أساسها الدين ، الإنسان المسلم كل ما أزداد معرفة بدينه وتسلح بالعلم النافع في أمور الدين والدنيا كان قوياً مستغنياً عن من سواه لذلك من أهم الإستثمارات في الإنسان أن تعلمه ، وكما هو معلوم أن النبي ــ صلى الله عليه وسلم ــ جاءنا بالعلم والحكمة قال تعالى {هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ }. وواصل معاليه قائلاً: إن التعليم من أساسيات الرسالة الإسلامية وأهم من الإرشاد العام ، وأهم من الوعظ لأنك تبني به أجيال كما قال ــ جل وعلا ــ : { وَلَكِن كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ }، فالذي يعلم الكتاب، ويدرس ، نسبه الله ــ جل وعلا ــ لنفسه قال { كُونُوا رَبَّانِيِّينَ } بمعنى كونوا منتسبين لربكم { بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ} فالتعليم والدراسة هذه من أعظم الأسباب النافعة في نفع المسلمين في دينهم ودنياهم . ورأى معاليه أن الجميع في المؤسسة على ثغر من ثغور الإسلام في حماية أبناء المسلمين في عقيدتهم وفي دينهم ، وقال : إنها أمانه كبيرة جداً لاتتساهلو فيها ، أبذلو فيها وأنتم على ميراث خير وسؤدد ورفعة ولا شك أن هذا شرف ؛ لأن يعلم الإنسان الخير والحكمة ويبذل للناس كل ما زاد الإنسان عطاء وبذل كل ما إزداد رفعة ، فأحب الناس إلى الله أنفهم لعباده . . وخلص معاليه قائلاً : أسأل الله ــ جل وعلا ــ أن يزيدكم توفيقاً وهدى وسداداً وأن يبارك في جهودكم ، وأن ينفع في هذه المسابقة مسابقة القران الكريم لدول شرق أفريقيا ، وهي أثرها كبير ولله الحمد على النفوس بما يشهد الناس فيها من مظهر عز الإسلام واجتماع المسلمين وسرنا كثيراً إحترام الحكومة التنزانية واحترام الرئيس لكم هذا شي طيب أن يكون المسلم يعمل للإسلام ويحظى بإحترام الدولة التي هو فيها أو الحكومة التي يرتبط فيها ، فهذا من الخيرات ومن الحكمة ومن نتيجة العلم النافع في ذلك بارك الله فيكم ونفع بكم . من جهته أبدى الشيخ عبدالقادر الأهدل شكره وتقديره لمعالي الشيخ صالح آل الشيخ على هذه الزيارة ورعايته الحفل الختامي للمسابقة الكبرى للقرآن الكريم لدول شرق افريقيا في دورتها التاسعة عشرة الذي اقيم يوم الأحد الماضي , مكرراً الشكر والتنويه للمملكة العربية السعودية وقياداتها الرشيده لحرصها الدائم ، والمستمر . والدعم غير المحدود لخدمة كتاب الله في أرجاء المعمورة . وقال : إن هذه الزيارة لها ثمرة عظيمة في توحيد صفوف أهل السنة والجماعة ، وهذه ليست غريبة من أرض الحرمين ، ومهبط الوحي فهي الرائدة في جمع المسلمين ونشر كلمة التوحيد .. نسأل الله لخادم الحرمين وولي عهده دوام الصحة والعافية. ​