وزارة الشؤون الاسلامية والدعوة والارشاد

اتصل بنا

خريطة الموقع

English site

824px عرض * 360px طول

أ. الحمود : النهضة الحضارية الشاملة استمرار لمسيرة العطاء والبناء والتجديد منذ عهد المؤسس

العلاقات العامة والإعلام  
 
​أكد وكيل الوزارة المساعد للأعمال الإدارية بوكالة الشؤون الإسلامية الأستاذ محمد بن عبدالله الحمود، أننا نعيش هذه الأيام ذكرى اليوم الوطني (الثامن والثمانين) وهو يوم مضيء في تاريخ المملكة تَحقَّقت فيه بفضل من الله وتوفيقه هذه الوحدة التي لا مثيل لها ، والتي أصبحت نموذجاً متميزاً لمعنى الوحدة والترابط والتضامن والتلاحم وقوة الانتماء والالتفاف حول القيادة .. لنقف في هذه المناسبة تقديراً واحترماً وحباً لهذا الوطن العظيم , واعتزازاً وفخراً بولاة أمرنا حفظهم الله الذين اتخذوا الإسلام منهجاً وتشريعاً, والإخلاص في العمل أسلوباً , وتقوى الله والعدل والمساواة تعاملاً . وقال ــ في تصريح له بمناسبة ذكرى اليوم الوطني الـ88 لتوحيد المملكة ــ : نسترجع في هذا اليوم سيرة الموحد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود ــ رحمه الله ــ لنستلهم العبر والدروس من مواقفه ونتذكر إنجازاته وهو الذي أكمل تأسيس هذا الكيان قبل ثمانية وثمانين عاماً وأرسى أركانه على قواعد ثابتهً وقيم راسخهً , لنصل إلى عهد الحزم والعزم عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ، وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ــ حفظهما الله ــ لتستمر مسيرة العطاء والبناء والتجديد والتحديث, حيث الإنجازات التنموية ، والتطور والازدهار , والنهضة الحضارية الشاملة , التي تعم جميع أرجاء البلاد على جميع المستويات بجميع مرافقه وأجزائه , والتي اتسمت بالتكامل والشمولية ، واعتمدت على جانب إصلاحي وجانب تنموي يشمل جميع مناحي الحياة لتحقق آمال وتطلعات المواطنين وتتوافق مع معطيات العصر , ولتضمن لهم حياة كريمة ينعمون فيها بالرفاهية والسعادة , و للوطن الاستقرار والتطور والأمن والأمان . ونوه الأستاذ محمد الحمود بعطاءات الخير والتمكين بعد الإمام المؤسس ــ رحمه الله ــ توالت في أبنائه البررة : الملك سعود ، والملك فيصل ، والملك خالد ، والملك فهد ، والملك عبدالله ــ رحمهم الله ــ الذين قاموا بواجبهم نحو دينهم ووطنهم وشعبهم، وحقق الله على أيديهم الخير العظيم للبلاد والعباد، ثم جاء العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ، وسمو ولي عهده الأمين ــ أيدهما الله بنصره وتوفيقه ــ حيث واصلا المسيرة في خدمة الدين، وحفظ البلاد، ورعاية مصالح العباد، وتحقيق الأمن والاستقرار، ونصرة قضايا المسلمين ،ومكافحة الإرهاب والتطرف ، والدعوة إلى الوسطية والاعتدال، ورفع لواء العلم والمعرفة والحوار والاقتصاد والتنمية والتطور في كافة المجالات، و التخطيط للمستقبل .. مختتماً ــ تصريحه ــ بسؤال الله تعالى أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين وأن يمدهما بالصحة والعافية .