وزارة الشؤون الاسلامية والدعوة والارشاد

اتصل بنا

خريطة الموقع

English site

824px عرض * 360px طول

ضيوف خادم الحرمين الشريفين يثمنون جهود المملكة لخدمة كتاب الله الكريم

العلاقات العامة والإعلام  
ثمن عدد من حجاج بيت الله الحرام المستضافين ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة، جهود المملكة في خدمة وطباعة كتاب الله الكريم، ونشره على المسلمين في كافة مشارق الأرض ومغاربها، مقدمين شكرهم لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ــ حفظهما الله ــ على ما يقومون به من أعمال جليلة لخدمة الإسلام والمسلمين في جميع أنحاء العالم. 
جاء ذلك خلال زيارتهم يوم أمس لمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة، بعد أن أدوا فريضة الحج بكل يسر وسهولة، حيث تعرف الضيوف ــ خلال الزيارة ــ على خطوات طباعة المصاحف، وإعدادها باللغات المختلفة، وطرق توزيعها إلى كل بلدان العالم. 
ففي البداية أكد شيخ قراء البقاع ومدير مؤسسات الأزهر العلمية بدولة لبنان الدكتور علي محمد الغزاوي، أن هناك دول كثيرة تقوم بطباعة المصحف الشريف وقد يتخذون منها منحاً تجارياً، ولكن المملكة تقوم بطباعة المصحف الشريف تجارة مع الله وليست تجارة مع العباد، مضيفا أن لها باع طويل في هذا الخير ولربما لا يوجد أحد في هذا الكون أن ينافسها، مشيدا بما حقق هذا المجمع المبارك من إنتاج 18 مليون مصحف خلال العام الجاري بتكلفة طباعة 13 مليون مصحف في العام الماضي. 
فيما قال رئيس المجلس الإسلامي بولاية أفلاطون في جنوب تايلند الدكتور أحمد إحسان: إن المجمع يعد مرجعاً موثوقاً في خدمة كتاب الله تعالى، سواءً على صعيد طباعة المصاحف التي يقرأ بها في أنحاء العالم الإسلامي، أو علوم القرآن الكريم، أو تفسيره، أو ترجمته، أو تسجيل تلاواته بالروايات القرآنية، أو الجهود التقنية التي يبذلها المجمع لتحقيق أهدافه النبيلة التي يسعى إليها، سائلاً الله أن يجزي حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين؛ على عنايتهم بكتاب الله الكريم طباعةً ونشراً وتعليما. 
من جانبه أوضح المفتش بوزارة الداخلية السنغالية جيمو سواري: أن هدية خادم الحرمين الشريفين من المصحف الشريف تؤكد وتؤصل عمق المحبة وحجم الترابط والتلاحم ومقدارا للمحبة التي يكنها لإخوانه وأبنائه الذين يفدون من أنحاء العالم لأداء فريضة الحج، مؤكدا أن الحجاج خاصة والمسلمين من شتى بقاع الأرض يشكرون لخادم الحرمين الشريفين على أغلى هدية بالنسبة لهم خاصة أنها مترجمة بلغات العالم، مضيفاً إلى أن البعض منهم يرغب في إهدائها لمن يحب مثل الوالدين والزوجة والأبناء أو أقاربه وآخرون يريدون الاحتفاظ بها كأجمل هدية من أغلى مكان في العالم وأحب بقعة على وجه الأرض.