وزارة الشؤون الاسلامية والدعوة والارشاد

اتصل بنا

خريطة الموقع

English site

824px عرض * 360px طول

معالي الوزير يشارك في افتتاح أكاديمية الأوقاف المصرية لتأهيل وتدريب الأئمة والواعظات وإعداد المدربين

و.ا.س  
​شارك معالي الوزير الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، في حفل افتتاح أكاديمية الأوقاف لتأهيل وتدريب الأئمة والواعظات وإعداد المدربين بمدينة السادس من أكتوبر بالعاصمة المصرية القاهرة، والذي افتتحه معالي وزير الأوقاف بجمهورية مصر العربية الدكتور محمد مختار جمعة، نيابة عن دولة رئيس الوزراء المهندس مصطفى مدبولي. 
وأعلن معالي الوزير الدكتور عبداللطيف آل الشيخ ــ في كلمته خلال الاحتفالية ــ عن الاتفاق على التوأمة بين معهد الأئمة والخطباء الذي تشرف عليه الوزارة، وأكاديمية الأوقاف الدولية المصرية لتدريب وتأهيل الأئمة والدعاة، التي جرى افتتاحها في مصر يوم أمس. 
وأعرب معاليه عن أمله في أن تكون هذه الخطوة نواة للتوأمة بين جميع معاهد إعداد الأئمة والدعاة في العالم الإسلامي؛ لإعداد الجيل الجديد الذي يعد في أمس الحاجة للحفاظ على دينه ومنهجه الوسطي المعتدل، مؤكداً أن مثل هذه الأكاديميات والمعاهد تمثل مشعل هدى وإضاءة لجميع أبناء العالم الإسلامي من خلال نشر منهج الوسطية والاعتدال في الدين وفقاً لما جاء في كتاب الله ــ سبحانه وتعالى ــ، وسنة نبيه ــ صلى الله عليه وسلم ــ. 
ودعا إلى الابتعاد عن جميع ما يسبب الفرقة والكراهية وسوء الفهم بين جميع أبناء الإسلام. 
وحث معالي الوزير الحضور من مسؤولي الدول الإسلامية إلى العمل على إنشاء مثل هذه الأكاديميات والمعاهد في بلدانهم من أجل المساعدة في بناء شخصية الأئمة والخطباء حتى نحصل منهم على الشيء الكثير في بناء المجتمع النموذجي الصالح، وحتى نكون خير أمة أخرجت للناس، ونحقق النفع للأجيال القادمة، ونحافظ على هذا الدين، ونسلمه لمن يأتي بعدنا من الأجيال وهو في أحسن حال. 
ورافق وزير الأوقاف بجمهورية مصر العربية الدكتور محمد مختار جمعة في افتتاح الأكاديمية، وزراء الأوقاف ورؤساء الوفود المشاركة في مؤتمر المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية المنعقد حالياً بالقاهرة. 
وتضمن الحفل الافتتاحي عددا من الكلمات التي أكدت على أهمية إنشاء الأكاديمية بوصفها نقلة نوعية لتكريس الخطاب الإسلامي التنويري، والتي ستسهم مستقبلا في تقديم سماحة الإسلام إلى العالم، وتجديد الفكر والتواصل والرحمة بين الأئمة والمواطنين، وهو ما يوضح الصورة الحقيقية للإسلام.