وزارة الشؤون الاسلامية والدعوة والارشاد

اتصل بنا

خريطة الموقع

English site

824px عرض * 360px طول

معالي الوزير: السعودية ومصر تمثلان عمقًا استراتيجيًّا للأمة العربية والإسلامية

العلاقات العامة والإعلام  
أكد معالي الوزير الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ أن المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك الصالح والإمام العادل سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع​، وجمهورية مصر العربية بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي، تمثلان عمقًا استراتيجيًّا للأمة العربية والإسلامية، الأمر الذي يستدعي مزيدًا من التعاون المشترك والبنَّاء في كل المجالات. 
جاء ذلك في تصريح لمعاليه لدى وصوله إلى مطار القاهرة الدولي، ليلة أمس، يرافقه معالي نائب الوزير الشيخ الدكتور يوسف بن محمد بن سعيد، وذلك للمشاركة في أعمال المؤتمر الدولي التاسع والعشرين للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في القاهرة. 
وقال معالي الوزير: إننا نتعاون مع المؤسسات الدينية التي تعنى بنشر قيم الإسلام الوسطي البعيد عن التطرف والغلو، وثمة تعاون قديم متجدد بين المؤسسات الدينية في المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية الشقيقة، وهي مجالات متنوعة وتنسيق في جميع القضايا التي تهم المسلمين كافة. 
وأوضح أن مشاركة وفد المملكة في أعمال مؤتمر: "بناء الشخصية الوطنية وأثره في تقدم الدول والحفاظ على هويتها" الذي تنفذه وزارة الأوقاف المصرية، برعاية كريمة من فخامة رئيس الجمهورية الرئيس عبدالفتاح السيسي ــ وفقه الله ــ هو امتداد طبيعي للتعاون القائم بين المؤسستين الدينيتين في البلدين، من أجل نبذ التطرف والغلو بأنواعه، ومكافحة الإرهاب، ونشر الاعتدال والوسطية بين شعوب المسلمين في كل مكان. 
وكان في استقبال معاليه لدى وصوله، الشيخ جابر طايع يوسف، وكيل أول وزارة الأوقاف، والدكتور أحمد علي عجيبة الأمين العام للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية. 
ومن المقرر أن يلتقي معالي الوزير ــ خلال الزيارة ــ عددًا من العلماء، ورجالات العمل الإسلامي، وفي مقدمتهم فضيلة شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، ومفتي الجمهورية الدكتور شوقي علام ، ومعالي وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة، وعددًا من الوزراء والشخصيات الإسلامية المشاركين في أعمال المؤتمر. 
الجدير بالذكر أن المؤتمر تنطلق أعماله اليوم بمشاركة أكثر من "130" شخصية إسلامية يمثلون 70 دولة، ويناقشون (50) بحثا حول محاور المؤتمر.