وزارة الشؤون الاسلامية والدعوة والارشاد

اتصل بنا

خريطة الموقع

English site

824px عرض * 360px طول

خلال تصريحاته للصحفيين .. معالي الوزير ينفي ما يشاع حول البرامج الدعوية

العلاقات العامة والإعلام  
 
نفى معالي الوزير الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ ما يثار حول البرامج الدعوية التي تنفذها الوزارة .. مؤكداً أنها قائمة ومستمرة ، وقال : إن وزارة الشؤون الإسلامية ما أنشئت إلا للدعوة ، ونشر الخير للعالم أجمع وليس للداخل فقط ، وما حصل أن هناك بعض التجاوزات ، وعدم الانضباط والسماح لبعض الأشخاص أن يمتطوا المنابر وهم ليسوا أهل لها ، وليسوا أهل اختصاص هذا سبب , والسبب الثاني أن بعض الدعاة يركز عليهم دائماً ، ويغفل البقية الباقية ونحن نريد أن يستفاد من الجميع , ثالثاً أن هناك تصاريح قديمة يُحتاج إلى أن تعاد للتأكد من سلامتها الإجرائية ، وهل هي مفسوحة أو ليست مفسوحة لوجود بعض المناشط لم تفسح وتقام من دون الرجوع إلى الوزارة . وشدد معاليه ــ في تصريحه عن البرامج الدعوية التي تنفذها الوزارة ـــ على أن ضبط الميدان الدعوي من أهم الأمور التي ينبغي على الوزارة العناية بها ، وحفظ أفكار الناس ، وحفظ أيضاً المنابر ، وقبل هذا حفظ الدين حتى لا يكون هناك من يستغل هذا المنبر للإساءة للدين ، أو الإضرار بالناس ، أو تفريق اللحمة الوطنية ، أو إشاعة الفوضى في أي بلد من بلاد المسلمين , فيجب أن نحافظ على المنابر ، وسنحافظ عليها ــــ إن شاء الله ــــ من أي تصرف غير محمود ، المنابر للناس جميعاً فلا يجب أن يكون فيها إلا من هو أهل ديانة ، وعقل ، وحسن توجه ، وسلامة معتقد . واسترسل معالي الوزير قائلاً : ولهذه الأسباب تم تشكيل لجنة فيها علماء أفاضل ، وفيها رجال مختصون , وطُلب من الفروع الرفع بالمحاضرات التي لم تقام حتى يتم التأكد من سلامتها النظامية ، وأيضاً يتأكد من سلامة من أذن له ، وأيضاً التأكد من العناوين ، حتى العناوين بعضها يكون عناوين فضفاضة توضع لهدف معين ويوردون مثلاً نصاً من حديث رسول الله ـــ صلى الله عليه وسلم ــ أو آية من القرآن ثم يفسرونها وفق أهوائهم بما يخالف فهم السلف الصالح ، وهذه من الأخطاء الواردة ، وأما الذي أقيم وراح انتهى أمره . وجدد معالي الدكتور عبداللطيف آل الشيخ التأكيد على أن ما تم اتخاذه من إجراء إنما هو إجراء إصلاحي وتنظيمي فقط ، أما الدعوة ندعمها ، وسندعمها ، وهذه رسالة الوزارة التي أوكلت إليها من لدن ولاة الأمر ـــ حفظهم الله ـــ , مشدداً معاليه على أن من يدعي أن الوزارة أوقفت البرامج الدعوية هم معروفين ، وتوجهاتهم معروفة ، ويريدون أن يكون المنبر ميدان من لا ميدان له ؛ لنشر السموم والأفكار السيئة بين الناس ولإضلال الناس أيضاً ونحن لا نقول الجميع إنما نسبة واحد من عشرة آلاف لكن يجب أن نحمي الدعوة ، وأن نحمي الدعاة أيضاً من المتطفلين على الدعوة , وينبغي على جميع المعنين بالدعوة أو الخطابة أن يعلموا أن منهج المملكة هو المنهج المعتدل ​لا تطرف ولا غلو , منهج معتدل يتسم بسلامة المنهج ، وحسن الطرح ويصور الدين الإسلامي من خلاله الصورة الحسنة التي لا تخالف توجه السلف الصالح ، وأن الاعتدال والوسطية هما الأساس وسنحافظ عليهما .