وزارة الشؤون الاسلامية والدعوة والارشاد

اتصل بنا

خريطة الموقع

English site

824px عرض * 360px طول

معالي الوزير التقى رئيس وأعضاء لجنة الدعوة في أفريقيا

العلاقات العامة والإعلام  
​أكد معالي الوزير الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد آل الشيخ على العناية والرعاية التي تجدها الدعوة الإسلامية من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ــ حفظهما الله ــ ، وقال : إن الوزارة بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين ، وسمو ولي عهده ــ حفظهما الله ــ يولون الدعوة الإسلامية في أفريقيا عناية فائقة بأنواع شتى من العناية ، ومن ذلك الخدمات التي يقدمها سمو الأمير بندر بن سلمان للجنة وللعلماء في هذا الصدد .. مشدداً على أن الوزارة من الجهات التي تهتم بأهل العلم في أفريقيا ، والدعوة في أفريقيا . جاء ذلك خلال استقبال معاليه لصاحب السمو الأمير الدكتور بندر بن سلمان بن محمد آل سعود مستشار خادم الحرمين الشريفين ، ورئيس لجنة الدعوة في أفريقيا، وأعضاء اللجنة الذين يزورون المملكة حالياً. ونبه معاليه إلى أن السلفية اليوم محاربة بأنواع من الحرب ، ومنها تشويه الصورة ، ومن تشويه الصورة تشويه صورة المملكة العربية السعودية عن طريق الأعداء، إيران من جهة ، وحركات وجماعات من جهة أخرى ، وبأنواع ذلك . وأكد معالي الوزير الشيخ صالح آل الشيخ أن المملكة العربية السعودية ثابتة على مبادئها التي أُسست عليها لا تحيد عنها ؛ لأنها أُسست على تقوى من الله ، وعلى كلمة التوحيد ، وعلى دعم الدعوة ، والنظام الأساسي في الحكم ينص على أن تقوم المملكة العربية السعودية بواجب الدعوة إلى الله تعالى ، أيضاً المبادئ الأساسية في موقفها من جميع قضايا المسلمين ، وجمع كلمة المسلمين ، ودفع الشر عنهم ، ومواقفها من الظلمة والمحتلين الصهاينة ، والمعتدين على بلاد الإسلام موقف واحد مستمر ثابت لأنه من أساسيات تأسيس المملكة العربية والسعودية ، ومنصوص عليه في القرآن والسنة . وتبعاً لذلك يواصل معاليه قائلاً : فالواجب أن تنتبهوا اليوم ، إن الهجوم على المملكة العربية السعودية بشكل أو بآخر يراد منه الهجوم عليكم ، على أصحاب الدعوة السلفية بشكل أو بأخر ، يراد التشويش ممن يعادون هذا المنهج ، من ينشر الأكاذيب إيران تنشر في قنواتها أو القنوات المصاحبة ، لذلك المملكة العربية السعودية يقضة لهذه الحملات . وكان معالي الوزير الشيخ صالح آل الشيخ قد استهل اللقاء بتقديم التهنئة لرئيس اللجنة وجميع أعضائها، وبضيوف اللجنة من العلماء في اتحاد علماء أفريقيا بمناسبة شهر رمضان المبارك ، وقال : سرنا أن يكون هذا الاتحاد على قدم وساق وأن يكون هذا الاتحاد قوياً وأن تجتمع كلمة العلماء دائماً في أفريقيا ، وفي غيرها في تدارس الشأن الإسلامي ، وما ينفع في نصرة الإسلام ، ونصرة القرآن والسنة ، ونشر الإسلام ؛ لأن الإسلام سينتشر حتماً بوعد الله الصادق . وأكد معاليه أهمية العلم ، وقال : إن الأنبياء جاءوا جميعاً ، اجتمعوا على الدعوة للعلم ولذلك وصف الأنبياء بالعلم وأخرهم نبينا ــ صلى الله عليه وسلم ــ كان من أخص صفاته أنه جاءنا ليزكينا وليعلمنا الكتاب والحكمة ، قال تعالى :{ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ } ، وجاء في الحديث الصحيح "العلماء ورثة الأنبياء وإن الأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهما وإنما ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر" فالعلم الذي جاء به الأنبياء خلاصته التوحيد . ومضى معاليه يقول : إن لجنة ، واتحاد علماء أفريقيا عليه واجبات كبيرة وأول الواجبات أن يكون هناك وضوح في الهدف لأن الرسالة القادمة في مجتمعات المسلمين هي رسالة العلماء ، العلماء إذا اجتمعوا فأنهم يؤثرون بقدر ما كتب الله لهم لأنهم علماء ليسوا حزباً سياسياً ، وليسوا تجمعاً حركياً ، وليسوا جماعة لها أجندة معينة، لا بد أن يكونوا متجردين للحق ، لذلك وصيتي للأخوة أن يجعلوا هذا الاتحاد وغيره أن يجعلوه صافياً من الاتجاهات التي تعكر مسيرة أهل العلم . وأضاف : فالمطلوب من هذا الاتحاد أن يعرفوا أن لهم أخوان في المملكة العربية السعودية وأن لهم من يدعمهم في المملكة ابتداءاً من ولاة الأمر ، والأمراء ، والعلماء ، وطلبة العلم ، ودعاة المملكة ؛ لأن الدعوة النقية كلنا نفرح بدعمها وتقوية أهلها ومساندتهم ومساعدتهم لأننا لا نريد إلا نشر الدين نشر الإسلام والسنة وتهيئة الناس لذلك , فالبلدان وإن تباعدت تحتاج إلى متابعة في قوة أهل العلم لأن الإسلام أو العلم أما أن يكون حامل لك أو أن يكون محمولاً منك . وأوصى معاليه أعضاء اللجنة والاتحاد : أن يكون شعار الجميع حمل الرسالة حمل العلم ، تحملونها في قلوبكم وفوق رؤوسكم لتنشرونها في الناس ، ولا بد في الاتحاد أن يكون لكم صلة قوية بهذه اللجنة لجنة الدعوة في أفريقيا المنوط بها الاهتمام بعلماء أفريقيا كاهتمام أولي . وأنهى معالي الوزير الشيخ صالح آل الشيخ كلمته داعياً المولى ــ عزوجل ــ للجميع صياماً وعمرة مقبولة ، وأن يوفقهم لما يحبه ويرضاه ، وأن يعينهم على أداء رسالتهم المباركة في الدعوة إلى الله ، وأن يجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم . وفي ختام اللقاء ــ الذي تم مساء أمس الأول ــ قدم سمو الأمير الدكتور بندر بن سلمان بن محمد آل سعود ، هدية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ ، وهي عبارة عن درع لجنة الدعوة في أفريقيا .