وزارة الشؤون الاسلامية والدعوة والارشاد

اتصل بنا

خريطة الموقع

English site

824px عرض * 360px طول

الشيخ عواد العنزي: واجب مراكز الدعوة والإرشاد في بيان شرعية الأنظمة المرعية في المملكة وتحقيقها للمصالح ودرئها للمفاسد

العلاقات العامة والإعلام  
 
ضمن فعاليات الملتقى الأول لمديري مراكز الدعوة والإرشاد، الذي نظمته الوزارة ــ ممثلة في وكالة الوزارة لشؤون الدعوة والإرشاد ــ ألقى فضيلة وكيل الوزارة المساعد لشؤون الدعوة والإرشاد الشيخ عواد بن سبتي العنزي محاضرة تحت عنوان: (الأنظمة المرعية في المملكة واجب مراكز الدعوة والإرشاد في بيان شرعيتها وتحقيقها للمصالح ودرئها للمفاسد)، قال فيها: يجب أن يستشعر مديري المكاتب والعاملين في حقل الدعوة إلى الله جل وعلا الولاية الشرعية لهم في هذا المكان وهذا أمر مهم لأن عقد الولاية في الإسلام أمر عظيم والشرع والعقل دلا عليه وقد نص الأئمة سلفاً وخلفاً على أن هذا أمر منعقد بالإجماع في مسألة الولاية العظمى، وأنه لا انتظام لمصالح الدين والدنيا إلا بعقد الإمامة، وأهل السنة والجماعة اشتهر عنهم في كتب الاعتقاد على اختلاف احجامها أنهم يعتنون بتقرير هذه المسألة وهي مسألة الولاية الشرعية وما يتعلق بأحكام الإمامة ويرون أن هذا دين يجب عليهم أن يظهرونه للناس وأن المسألة تعبديه. 
وأوضح فضيلته أن مدير مركز الدعوة أعطي نوع ولاية شرعية فيما اختص به، وفي الغالب أن الولايات هذه ولايات الوزارات وما دونها هذه ولايات تنفيذية كما نص على ذلك العلماء في التفريق بين أنواع الولايات، وهذه الولاية ولاية شرعية قد منحت ممن اعطي هذه الولاية، وتقسيم الولايات الشرعية أمر معلوم لديكم، وأن مراكز الدعوة ولاياتها في هذا الجانب ولاية دعوية بمعنى أن ولي الأمر قد اختص هذه الوزارة بكونها مسؤولة عن ولاية الدعوة والتنفيذ في هذه الولاية أنما يكون في مراكز الدعوة وبدعاتها. 
وشدد الشيخ عواد العنزي ــ خلال الجلسة ــ على أن الأنظمة المرعية في المملكة العربية السعودية لا بد لمديري مراكز الدعوة أن يستشعروا ارتباطهم فيها لأنه قد يوجد من لا يعتني بهذه المسألة ويرى أنه صاحب الولاية المطلقة في عمله فتجد انه لا يعتني بمسألة الولاية الشرعية سواء كان في أعماله أو في إدارته وهذا خلل في فهمه في طبيعة الواجب الشرعي الذي يقوم به. 
وأكد فضيلته على الأنظمة التي تكون في وزارتك وتبلغ لك أنما هي موضوعه لحفظ النظام العام فيما يتعلق في الدعوة إلى الله جل وعلا، ولذلك اليوم نحن بحاجة إلى رعاية هذه الأنظمة التي نعمل من خلالها وهذه التعليمات التي تنظم العمل وأن ننظر إليها من جانب أنني أنا مفوض لجانب من الصلاحيات التي أوكلت إلي كمهمة شرعية أسير من خلالها. 
وختم وكيل الوزارة المساعد لشؤون الدعوة والإرشاد محاضرته قائلاً: إن مراعاة المصالح ودرء المفسده هو باب واسع وكبير فلابد أن يكون لدينا ميزان العناية بالمصالح والمفاسد في الدعوة إلى الله جل وعلا وأن يكون هذا منطلق في برامجنا، ونحن اليوم في أمس الحاجة إلى أننا ننقل عملنا إلى ما هو أفضل.