وزارة الشؤون الاسلامية والدعوة والارشاد

اتصل بنا

خريطة الموقع

English site

824px عرض * 360px طول

معالي الوزير: الاعتداء على مطار أبها ينطوي على ما تحمله الميليشيات الحوثية من سوء سريرة وانعدام للأخلاق

العلاقات العامة والإعلام  
 
استنكر معالي الوزير الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ العمل الإرهابي الغاشم الذي استهدفت فيه الميليشيات الحوثية مطار أبها الدولي، مشيراً معاليه إلى أن هذا العمل الجبان يعتبر تصعيداً خطيراً من قبل هذه الطغمة الفاسدة حيث استهدف المدنيين الأبرياء وأدى إلى إصابة ستة وعشرين شخصاً من الأطفال والنساء وغيرهم من مواطني المملكة ومن الأخوة المقيمين على هذه الأرض الطاهرة. 
وأضاف معاليه: أن الميليشيات الحوثية تؤكد من خلال هذا الاعتداء السافر على مطار مدني أنها لا تريد الوصول إلى حل سياسي للأزمة اليمني، وأنها بذلك ترسل رسالة واضحة للعالم أجمع بعدم استعدادها للاستجابة للنداءات والمحاولات الدولية الرامية إلى إحلال السلام في أرض اليمن، موضحاً معاليه بأن هذا الاعتداء هو دليل اخر ينطوي على ما تحمله هذه الجماعة من سوء سريرة وانعدام للأخلاق، وهو في نفس الوقت دليل على النهج العدائي لهذه الميليشيات الإرهابية التي تعمل بدعم وتسليح إيراني، وتتحرك وفق التوجيهات الإيرانية البغيضة التي تسعى إلى تقويض الأمن والاستقرار في المنطقة العربية بشكل عام وفي المملكة بشكل خاص. 
ونوه معالي الدكتور عبداللطيف آل الشيخ : بالإدانات التي صدرت عن الدول العربية والإسلامية والصديقة التي استنكرت هذا الاعتداء الغاشم، وما أعربوا عنه من الوقوف بجانب المملكة ملكاً وحكومةً وشعباً في مواجهة مثل هذه الاعتداءات التي تهدف إلى الإضرار بأمن المملكة وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، وما أبدوه من تأييد لكافة الإجراءات التي تتخذها قيادة المملكة في ردع هذه الجماعة ومن يقف وراءها ويمدها بالسلاح والعتاد. 
واختتم معالي الوزير تصريحه: بالتضرع إلى المولى ــ عز وجل ــ أن يحفظ المملكة وشعبها وأرضها وأن يديم عليها الأمن والاستقرار في ظل القيادة الرشيدة لمولاي خادم الحرمين الشريفين الملك الصالح والإمام العادل سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو سيدي ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ــ أيدهما الله بنصره ــ وأبقاهما ذخراً للبلاد والعباد، كما أسأله تعالى أن ينصر جنودنا البواسل المرابطين على الحدود الجنوبية وأن يردهم إلى أهاليهم سالمين غانمين عاجلاً غير آجل. ​