وزارة الشؤون الاسلامية والدعوة والارشاد

اتصل بنا

خريطة الموقع

English site

824px عرض * 360px طول

د. العقيل: المملكة دستورها القرآن وخدمتها لأهله متأصله

العلاقات العامة والإعلام  
 
أكد وكيل الوزارة لشؤون الدعوة والإرشاد الدكتور محمد بن عبدالعزيز العقيل، أن إقامة مسابقة الأمير سلطان بن عبدالعزيز لحفظ القرآن الكريم والسنة النبوية في أكبر دولة إسلامية إندونيسيا، تجسد رسالة المملكة في العناية بالقرآن الكريم، وهي التي أسست على كتاب الله وسنة نبيه ــ صلى الله عليه وسلم ــ. 
جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها فضيلته بحفل سفارة المملكة في إندونيسيا الذي أقامته يوم أمس للوفود المشاركة بفعاليات مسابقة الأمير سلطان بن عبدالعزيز لحفظ القرآن الكريم والسنة النبوية لمسلمي دول آسيان والباسفيك، والمقامة حالياً بالعاصمة جاكرتا بمشاركة ثمانية عشرة دول في قارة آسيا، ومئة وعشرين متسابقاً. 
وأكد فضيلته أن المملكة هي الدولة الوحيدة التي جعلت القرآن والسنة دستورها كما نص نظام الحكم، وانطلاقا من ذلك فقد أنشأت الجمعيات الخيرية، والمدارس لتعليم القرآن الكريم التي تشرف على أعمالها الوزارة، والتي جاوز عدد الدارسين فيها مليون طالب وطالبة من مختلف الفئات العمرية، كما بلغ عدد الجمعيات أكثر من ٢٠٨ جمعية خيرية بمختلف مناطق المملكة ينبثق منها مئات الحلقات ودور التحفيظ للبنين والبنات التي تقدم دوراً بارزاً في تعليم القرآن الكريم بالسعودية. 
وأضاف فضيلته: ومن أوجه العناية بالقرآن الكريم إنشاء مجمع الملك فهد بالمدينة المنورة الذي خصص لطباعة المصحف الشريف، وترجمة معانية لأكثر من 73 لغة عالمية كان آخرها اليابانية، إلى جانب تنظيم المسابقات الدولية والمحلية لحفظ القرآن الكريم، ومنها مسابقة الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود لدول الآسيان والباسفيك، التي جاءت إلى جانب العديد من المسابقات الأخرى السنوية، فما إن تنتهي مسابقة تبدأ أخرى. 
ونوه العقيل بالجهود التي تقدمها السعودية ممثلة بالوزارة بقيادة الوزير الهمام الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ في الرعاية والإشراف على المسابقات القرآنية من خلال مكاتب الملحقيات الدينية بسفارات المملكة بالعالم والمراكز الإسلامية بالخارج ودعم كل عمل رشيد يعزز رسالة الوسطية والاعتدال التي جاء بها الإسلام. 
ورفع الدكتور محمد بن عبدالعزيز العقيل الشكر لله أولاً ثم لقيادة المملكة العربية السعودية ممثلة بخادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهد الأمين ــ حفظهما الله ــ على رعايتهم وعنايتهم بالإسلام والمسلمين بالعالم، سائلاً الله أن يديم على المملكة أمنها وأمانها واستقرارها. 
واختتم الدكتور محمد العقيل تصريحه بسؤال الله أن يغفر لصاحب الجائزة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز، وأن يبارك في عقبه، وأن يجزيهم خير الجزاء على مواصلة المسير على خطى رجل العطاء والوفاء في العناية بالقرآن الكريم وأهله. 
وفي ختام حفل السفارة قدم الدكتور محمد العقيل درعاً تذكارية لسعادة القائم بأعمال سفارة المملكة في جاكرتا الأستاذ يحي القحطاني، تقديراً من الوزارة لدور السفارة في رعاية وخدمة العمل الإسلامي وتحقيق رسالة الوزارة في هذا الصدد. ​