وزارة الشؤون الاسلامية والدعوة والارشاد

اتصل بنا

خريطة الموقع

English site

824px عرض * 360px طول

معالي الوزير التقى ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج

العلاقات العامة والإعلام  
أكد معالي الوزير المشرف العام على برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، أن المملكة تعمل على قدم وساق لنشر الاعتدال والوسطية، والتحذير من الفتن والتكفير، ومحاربة أسباب الإرهاب، وكل ما يعكر صفو الأمن والاستقرار لخدمة جميع الشعوب، وتحقيق ما يرضي الله سبحانه وتعالى وفق القرآن الكريم والسنة النبوية ومنهج السلف الصالح. 
جاء ذلك في مستهل الكلمة التي ألقاها معاليه بمكة المكرمة خلال لقاءه كبار ضيوف البرنامج من الشخصيات الإسلامية البارزة من مختلف دول العالم، حيث نقل لهم سلام وتحيات خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين ــ حفظهما الله ــ، ودعائهم للحجاج بالقبول والتوفيق. 
وقال معاليه: هذا اليوم المبارك الذي ألتقي فيه بضيوف خادم الحرمين الشريفين الملك الصالح سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ــ أيده الله ــ وسمو ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز الذي يشرف على هذه الاستضافة التي تحمل اسم قائد هذه الأمة الإسلامية الملك سلمان بن عبدالعزيز ــ أيده الله ــ، مجدداً التأكيد على أننا في هذه البلاد الطاهرة نشرف ونسعد باستقبال ضيوف إمام المسلمين وخادم الحرمين الشريفين الملك القائد والملك الرحيم والملك الخادم للإسلام والمسلمين. 
وأضاف معاليه: أنتم أيها الإخوة نخبة من العالم الإسلامي تشرفتم بأن تكونوا ممن اختيروا في ضيافة خادم الحرمين الشريفين والتي يقصد منها أولاً العناية بكم وثانياً إنزالكم المنزلة التي تليق بكم من الاحترام والتقدير؛ لأنكم تمثلون شريحة كبيرة من أبناء الإسلام في جميع بلاد الدنيا. 
وبين معاليه أن ما تقدمه المملكة وما رأيتموه الآن وسترونه إن شاء الله من خدمات كبيرة ماهي إلا ثمرة من ثمرات العهد السعودي المبارك منذ أن قام بتوحيد هذه البلاد المباركة المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود ــ رحمه الله ــ، وامتداداً لما تم في عهود الملوك أبناءه ممن جاء من بعده الملك سعود والملك فيصل والملك خالد والملك فهد والملك عبدالله ــ رحمهم الله ــ إلى عهد المجدد الباني المصلح الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ــ أيده الله ــ وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ــ حفظهما الله ــ. 
وأوضح معاليه أن المملكة تحمل لواء نشر الاعتدال والوسطية في جميع أصقاع الدنيا متخذة من القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة دستوراً ومنهجاً، وهو دستور الاعتدال والوسط الذي ينبذ الغلو والتطرف واستغلال الدين والشرع بمأرب دنيوية أو للتضييق على الناس. 
وأبان أن ما رأيناه من عناية كبيرة جداً لإخوانكم وأحبابكم الذي ظلموا واعتدي عليهم في بيتين من بيوت الله في نيوزلندا لهو مضرب المثل بما يكنه هذا الملك العظيم لأبناء المسلمين في جميع بلاد العالم، موضحاً أن موقف الملك سلمان بن عبدالعزيز في تخفيف هذا المحنة وهذا الألم بتوجيهه ــ حفظه الله ــ باستضافة 200 من أسر المصابين وذوي الشهداء تقبلهم الله في رحمته. 
وقال آل الشيخ: إن رسالتكم للمسلمين جميعاً في جميع أصقاع الدنيا رسالة عظيمة وخاصة في هذا الزمان وفي هذه الأوقات التي ترونها الآن وما يراد من الإساءة للإسلام والمسلمين بشتى السبل، مشيراً إلى أن أعظم مصيبة اليوم أن الإسلام أوذي بمن ينتسبون إلى الإسلام وهم بعيدين كل البعد عن تعاليم الإسلام الحنيف، وهم من لوثتهم الأفكار الشريرة ولوثهم الظلم ولوثتهم الأعمال التي تخرج عن الإطار الشرعي الإسلامي وما ورد في كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم. 
وأضاف: إن هذه الجماعات الإرهابية التي فجرت وقتلت وأساءت للإسلام وللمسلمين، إنما هي فئة باغية ضاله ليس لها مكان في التاريخ. 
وبين معاليه أن الإسلام بإذن الله سيبقى أبيض ناصع البياض كالمحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك، بفضل الله ثم بفضل ولاة أمرنا والعلماء الصالحين والمثقفين وأصحاب الفكر الذين يعرفون مسؤوليتهم وما يتحملونه اتجاه هذا الدين العظيم واتجاه هذه الأماكن المقدسة الشريفة التي ترعى المسلمين وتقيم لهم وزناً، وخادم الحرمين الشريفين يمثل الوجه المشرق الحقيقي للإسلام اليوم ويعمل ليل نهار لخدمة الإسلام والمسلمين وولي عهد الأمين يشرف على جميع المناشط التي تدعوا إلى الاعتدال والوسطية وفق ما ورد في كتاب الله العظيم وسنة نبينا محمد ـــ صلى الله عليه وسلم ـــ على المنهج السلفي الصالح. 
وشدد آل الشيخ على أن مسؤولية المسلمين الآن كبيرة جداً تجاه هذه البلاد المباركة وما ترونه من إساءة وتجريح وظلم لهذه البلاد من قبل بعض الأقلام المأجورة والدول المسخرة لأعداء الإسلام إنما هو ظلم لجميع المسلمين في العالم، مؤكداً أن هذه الدولة قائمة على بيت الله الحرام الذي تتوجه إليه أفئدة المسلمين وتعمل هذه الدولة المباركة على مدار الساعة بتأمين السبل للحجاج بعد أن كانو لا يأتون إلى هذه البلاد إلا وقد أنهكهم الخوف والجوع أو تعرضو للاعتداء من بعض قطاع الطرق. 
وأوضح معاليه أننا الآن ننعم ولله الحمد في هذه الأرض المباركة آمنين مستقرين لا نخاف إلا من الله سبحانه وتعالى، وسخرت لنا جميع الإمكانيات التي تعين المسلم على أداء هذه الفريضة العظيمة فريضة الحج الركن الخامس، وكل من يأتي لهذه البلاد يأتي معززاً مكرماً تسخر له جميع الإمكانيات ووسائل الراحة بلا من ولا أذى. 
وأوضح معالي الدكتور عبداللطيف آل الشيخ أن المملكة في هذا العام ولله الحمد أنفقت مئات المليارات كلها لبيت الله ومسجد رسول الله خدمة للإسلام والمسلين، مؤكداً أن المملكة تحرص على خدمة المسلمين في جميع أصقاع العالم، ولا تتدخل بشؤون الدول الأخرى إنما تحمل رسالة سلام ومحبة وأخوة إسلامية لهذه الشعوب وتدعوا إلى إستقرار هذه الدول من منطلق ما ورد في كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم من تجريم الإرهاب وتجريم الخروج على القادة وولاة الأمر. 
من جانبهم نوه عدداً من كبار ضيوف البرنامج بالجهود الكبيرة والمتواصلة التي يتعاهد بها خادم الحرمين الشريفين أشقاءه في مختلف دول العالم، موضحين أن هذا البرنامج حلقة وصل مع مختلف المؤثرين في العالم وهو سنة حسنه تكتب لخادم الحرمين الشريفين، ساهم في توطيد العلاقات الأخوية بين مختلف المشمولين بالاستضافة. 
وأكدوا أن ما تقدمه المملكة من عطاءات وأعمال مباركة هو محل تقدير من مختلف المسلمين بالعالم الذين يفيدون إلى المشاعر المقدسة ويرون الأعمال العظيمة والجهود المتواصلة التي تقدمها المملكة لخدمة ضيوف الرحمن للتيسير عليهم في أداء المناسك بكل يسر وسهولة. 
ورفع ضيوف البرنامج الشكر وعظيم الامتنان لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين على استضافتهم في هذا البرنامج، وما قدم لهم من خدمات وتسهيلات منذو مغادرة بلادهم وحتى وصولهم إلى هذه المشاعر الطاهرة، مشيدين بدور الوزارة بقيادة معالي الوزير الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ في تحقيق رسالة وأهداف البرنامج. 
هذا وقد تفقد معاليه مقار ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة بمكة المكرمة، واطمأن على أوضاعهم والخدمات المقدمة لهم، والتقى رؤساء اللجان العاملة.