وزارة الشؤون الاسلامية والدعوة والارشاد

اتصل بنا

خريطة الموقع

English site

824px عرض * 360px طول

أمير المنطقة الشرقية: المملكة رائدة في خدمة القرآن الكريم وتشجيع حملة كتاب الله على التنافس فيه

العلاقات العامة والإعلام  
 
قال صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية: قد منّ الله على هذه البلاد، بأن جعل قادتها خادمين للحرمين الشريفين وقاصديهما، وامتنّ عليهم بأن جعلهم عُماراً للحرمين بالمبنى والمعنى، فقد تعاقب على رعاية كتاب الله وتشجيع حفظه، قادة هذه البلاد منذ عهد جلالة الملك المؤسس المغفور له بإذن الله الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود ــ طيب الله ثراه ــ، وحتى العهد الزاهر الميمون لسيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ــ أيده الله ــ. 
وأشار سموه ــ في تصريح له بمناسبة انعقاد مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره في دورتها الحادية والأربعين ــ إلى أن إقامة هذه المسابقة الكريمة يعتبر شاهدٌ من الشواهد الكثيرة، على ما يوليه قادة هذه البلاد المباركة للقرآن الكريم وحفظه وتفسيره من اهتمامٍ ورعاية، انطلاقاً من كون المملكة رائدة في خدمة القرآن الكريم، وتشجيع حملة كتاب الله على التنافس فيه، في أجواءٍ من السكينة والروحانية، بجوار بيت الله المعظم. 
وأزجى سمو أمير المنطقة الشرقية الشكر والتقدير للوزارة على ما تقوم به من أعمال طيبة وجهود موفقة في تنظيم المسابقة والتي ساهمت في تميزها على مدى دوراتها السابقة، وتنوع المشاركات فيها من مختلف أقطار العالم الإسلامي، حتى صارت الجائزة تجمعاً فريداً لحفظة كتاب الله، تجمعهم وتسهم في تطويرهم وتعزيز تنافسيتهم، وتشجع غيرهم على الإقبال على كتاب الله حفظاً وتدبراً، وربط شباب الأمة الإسلامية بكتاب الله الذي هو منهج السعادة في الدارين. 
وفي ختام تصريحه سأل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، المولى ــ العلي القدير ــ أن يجعل ثواب هذه الجائزة وأجرها، في موازين أعمال قادة هذه البلاد، الذين سعوا وبذلوا وتابعوا ووجهوا، حتى تكون هذه الجائزة مضرب مثلٍ للعناية بكتاب الله وحفظه، كما سأل الله تعالى أن يوفق القائمين على الجائزة للوصول للأهداف النبيلة لها، وأن يعينهم على أداء هذه الأمانة العظيمة، فما من أمانةٍ أعظم وأجل من العناية بكتاب الله. ​