وزارة الشؤون الاسلامية والدعوة والارشاد

اتصل بنا

خريطة الموقع

English site

824px عرض * 360px طول

معالي الوزير: خادم الحرمين الشريفين سجل أنموذجاً للقائد الفذ في التعامل مع الأحداث

العلاقات العامة والإعلام  
 
ونحن نعيش في هذه الأيام مع الذكرى الرابعة لبيعة مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ أطال الله عمره ـ نتذكر نعمة الله علينا في هذه البلاد المباركة، بعيشنا في ظل قيادة رشيدة أقامت حكم الله، وعملت بشريعته في جميع شؤون البلاد والعباد، أثمرت وحدة وطنية، وتلاحماً بين الشعب وولاة أمرهم ـ أيَّدهم الله ـ، ونتفيأ في ظلال نعمتي الجماعة والسنة؛ فالحمد لله كثيراً على ما أسبغ علينا من نعم وافرات، ومنح كثيرات، وهي نعم عظيمة تُحفظ بشكر الله عليها. 
ولا شك أن تولي مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود مقاليد الحكم يعد لحظة تاريخية فاصلة في تاريخ هذه البلاد العظيمة، وتاريخ الأمتين العربية والإسلامية، حيث حرص ــ حفظه الله ورعاه ــ من أول يوم تولى فيه زمام الحكم، على الشروع في أعمال ضخمة، وقرارات تاريخية على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية، وقيادته الحازمة للملفات السياسية والأمنية ولقاءاته المؤثرة لقادة العالم؛ لإعادة الوحدة والهيبة للأمة الإسلامية. 
وقد سجَّل مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ــ حفظه الله ــ أنموذجاً رائعاً للقائد الفذ في التعامل مع الأحداث، ومن ذلك وقوفه ـ أيده الله ـ إلى جانب الشرعية في اليمن حين أجاب واجب النصرة في التصدي للانقلابيين الحوثيين ومن يقف وراءهم, وإعادة الأمن والاستقرار إلى اليمن. 
كما استطاعت المملكة ـ بفضل الله تعالى ـ ثم بحكمة الملك سلمان وسياسته، وعلاقاته المتميزة مع قادة وزعماء دول العالم الإسلامي والدول الأخرى، إنشاء تحالف إسلامي عسكري بقيادة المملكة؛ لمحاربة ومواجهة الإرهاب بجميع الوسائل العسكرية والفكرية والإعلامية، ضم أكثر من خمس وثلاثين دولة إسلامية، وحظي بدعم متواصل من معظم دول العالم، ومنظماته الحقوقية والإنسانية. 
ولا شك أن الحديث عن السياسات التي انتهجها مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز منذ توليه مقاليد الحكم يطول، ويصعب تناول هذه السياسات كلها في هذه العجالة المختصرة والنبذة اليسيرة، ولكن لابد لنا من الوقوف على قرار تاريخي اتخذه ــ حفظه الله ــ بما حباه به الله من نظرة ثاقبة، وذلك بتعيين سيدي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولياً للعهد، في خطوة رائدة تدل على الحكمة، وبُعْد النظر، واستقراء المستقبل في تحديث الدولة على أسس قوية، تستمد هيبتها بعد ــ توفيق الله سبحانه وتعالى ــ من رجل جمع حيوية الشباب، وحكمة الكبار، ونهل واستفاد من الخبرات الكبيرة للملك سلمان بن عبدالعزيز ـ حفظه الله ـ. 
وفي الختام: نسأل الله العليَّ القدير أن يحفظ مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك الصالح والإمام العادل سلمان بن عبدالعزيز، وأن يلبسه ثوب الصحة والعافية، وأن يؤيده بالتوفيق والسداد في أقواله وأعماله ، كما أسأله ـ تعالى ـ أن يوفق سمو ولي العهد الأمين، سيدي صاحب السمو الملكي الأمير الهمام محمد بن سلمان بن عبدالعزيز لما فيه خدمة الدين والوطن.